السيد صادق الأعرجي
المتوفى ١٢٠٤
|
يا راكب الوجناء
أعقبها ألونى |
|
طيّ المهامه من
ربي ووهادِ |
|
عرّج باكناف
الطفوف فإن لي |
|
قلباً إلى تلك
المعاهد صادي |
|
وأذل بها
العبرات حتى ترتوي |
|
تلك الربى ويعبّ
ذاك الوادي |
|
دمنٌ أغار على
مرابعها البلى |
|
قسراً وشنّ بهنّ
خيل طراد |
|
وتطرقتها
الحادثات وطالما |
|
قعدت لطارفهن
بالمرصاد |
|
لله كيف تدكدكت
تلك الربى |
|
وعدت على تلك
الطلول عوادي |
|
وتعطلت تلك
الفجاج وأقتفرت |
|
تلك العراص وخفّ
ذاك النادي |
|
يا كربلا ما أنت
إلا كربة |
|
عظمت على
الأحشاء والأكباد |
|
كم فتنة لك لا
يبوخ ضرامها |
|
تربي مصائبها
على التعداد |
|
ماذا جنيتِ على
النبي وآله |
|
خير الورى من
حاضر أو بادي |
|
كم حرمة لمحمد
ضيعتها |
|
من غير نشدان
ولا إنشاد |
|
ولكم دماء من
بنيه طللتها |
|
ظمأ على يد كل
رجسٍ عادي |
|
ولكم نفوس منهم
أزهقتها |
|
قسراً ببيض ظباً
وسمر صعاد |
|
ولكم صببت عليهم
صوب الردى |
|
من رائح متعرض
أو غادي |
|
غادرتهم فيء
العدى وأزحتهم |
|
عن طارف من
فيئهم وتلاد |
|
أخنى الزمان
عليهم فابادهم |
|
فكأنهم كانوا
على ميعاد |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٥ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F367_adab-altaff-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

