الشيخ يونس الغروي
المتوفى ١١٤٧
|
يا راقياً فوق
أقطاب العلا وعلا |
|
رقاب كل املا
طراً بحسناكا |
|
أتيت نحوك يا
مولاي معتمداً |
|
مؤملا منك ما
الرحمن أولاكا |
|
وفي اعتقادي
بأني لا أخيب إذا |
|
أملت مَن كان وهاباً
وفتاكا |
|
ذو مرقد جعل
الخلاق خادمه |
|
من السماوات
جبريلاً وأملاكا |
|
حتى غدا لهم في
ذاك مفتخر |
|
وذا قليل لمن لم
يلق اشراكا |
|
وقد حداني وقوّى
لي قوى أملي |
|
أخبار فضلك إذ
شاعت وأنباكا |
|
منها اختصاصك يا
مولى الأنام بما |
|
به المزايا
وفيها الله اصفاكا |
|
وذاك أربع خصلات
فاكملها |
|
ما خيّب الله من
يدعو بمثواكا |
|
ولا رقى أحد
مرضاه معتقداً |
|
بتربة من ضريح
فيه علياكا |
|
إلا ونال الشفا
من فضل تربتكم |
|
وذاك ليس جليلاً
لو نسبناكا |
|
ومنك تسعة أشباح
أئمتنا |
|
لولاهم ما أدار
الله أفلاكا |
|
بحقهم سيدي أرجو
النجاة غداً |
|
من الحساب وما
أخشى بعقباكا |
|
صلى الاله عليهم
ما جرى فلك |
|
وما نظمنا الدرّ
الشعر أسلاكا (١) |
__________________
١ ـ عن شعراء الغرى للخاقاني ج ١٢ ص ٤٤٠.
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٥ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F367_adab-altaff-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

