|
يقال مرضى وما
بالقوم من مرض |
|
أو خولطوا خبلا
حاشاهم الخبل |
|
تعادل الخوف
فيهم والرجاء فلم |
|
يفرط بهم طمع
يوماً ولا وجل |
|
ان ينطقوا ذكروا
أو يسكتوا فكروا |
|
أو يغضبوا غفروا
او يقطعوا وصلوا |
|
او يُظلموا
صفحوا او يوزنوا رجحوا |
|
او يسألوا سمحوا
او يحكموا عدلوا |
|
ولا يلمّ بهم من
ذنبهم لممٌ |
|
ولا يميل بهم عن
وردهم ميَل |
|
ولا يسيل لهم
دمع على بشر |
|
إلا على معشر في
كربلا قتلوا |
|
ركب برغم العلى
فوق الثرى نزلوا |
|
وقد أعدّ لهم في
الجنة النزل |
|
تنسي المواقف
أهليها مواقفهم |
|
بصبرهم في
البرايا يضرب المثل |
|
ذاقوا الحتوف
باكناف الطفوف على |
|
رغم الانوف ولم
تبرد لهم غلل |
|
افدى الحسين
صريعاً لا صريخ له |
|
إلا صرير نصول
فيه تنتصل |
|
اليس ذا ابن علي
والبتول ومن |
|
بجدّه ختمَت في
الامة الرسل (١) |
__________________
١ ـ عن ديوانه المسمى بـ ( نيل الاماني أو ديوان الدمستاني ).
٢٩٥
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٥ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F367_adab-altaff-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

