|
مضت على عجل بها |
|
الأيام كالنعم
الشوارد |
|
يا دارنا بحمى
الغري |
|
سقيتِ منهلّ
الرواعد |
|
يا سعد وقيتَ
النوى |
|
وكفيت منها ما
أكابد |
|
بالله ان جزت
الغريّ |
|
فعج على خير
المشاهد |
|
واخلع بها نعليك
ملتثم |
|
الثرى لله ساجد |
|
وقل السلام عليك
يا |
|
كهف النجاة لكل
وافد |
|
ومحط رحل
المستضام |
|
المستجير وكل
وارد |
|
يا آية الله
التي |
|
ظهرت فأعيت كل
جاحد |
|
والحجة الكبرى
المناطة |
|
بالأقارب
والأباعد |
|
لولاك ما اتضح
الرشاد |
|
ولا اهتدى فيه
المعاند |
|
كلا ونيران
الضلالة |
|
لم تكن أبداً
خوامد |
|
والدين كان
بناؤه |
|
لولاك منهدّ
القواعد |
|
حارت بك الأوهام |
|
واختلفت بنعماك
العقائد |
|
أنت المرجى في
الفوادح |
|
والمؤمل في
الشدائد |
|
تدعو الأنام إلى
الهدى |
|
وعليهم في ذاك
شاهد |
|
خذها أبا حسن
إلى |
|
علياك أبكاراً
خرائد |
|
أرجو بها يوم
المعاد |
|
النصر ان قلّ
المساعد |
|
صلى عليك الله
ما |
|
ارتضع الثرى درّ
الرواعد |
٢٦٤
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٥ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F367_adab-altaff-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

