|
كم بها استوسد
الكرام صخورا |
|
كم بها رضّت
الخيول صدورا |
آه واحسرتا لرزء الحسين
|
وردته الخطوط
منهم وقالوا |
|
مِل الينا بسرعة
ثم مالوا |
|
عنه إذ حلّ في
فناهم فحالوا |
|
بينه والفرات ثم
استطالوا |
آه واحسرتا لرزء الحسين
ومنها في أنصار الحسين (ع) :
|
وعدوا النصر حين
أعطوا عهودا |
|
أوثقوا عقدها
وصاروا أسودا |
|
بذلوا دونه
النفوس سعودا |
|
حينما شاهدوا
الجنان شهودا |
آه واحسرتا لرزء الحسين
|
غاب فتيان أهله
والكهول |
|
فغدا السبط
يشتكي ويقول |
|
وله مدمع عليهم
همول |
|
هل بقي من يعين
يا قوم قولوا |
آه واحسرتا لرزء الحسين
|
لست أنسى الحسين
فرداً وحيدا |
|
وعداه سدّوا
عليه الصعيدا |
|
قصدوا بالنصال
منه الوريدا |
|
وسقوه الردى
فأضحى شهيدا |
آه واحسرتا لرزء الحسين
١٣٧
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٥ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F367_adab-altaff-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

