البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٢٦٧/١٦٦ الصفحه ٣٦٢ :
حبيب بن أوس وقد قال من أبيات يذكر فيها انتسابه اليه في نظم الشعر :
حبيب الى قلبي
حبيب وانني
الصفحه ٣٧٩ : الشاهد الى انه سوف يدوّن كتاباً
جامعاً في الإمامة بعد فراغه من هذه الارجوزة وقد أنجز ما وعد وألّف هذا
الصفحه ١ : على سطح
المسجد............................................... ٢٩٥
هل يجوز الخروج الى
رحبة المسجد
الصفحه ٢ : المعتكفة
المطلّقة رجعيّاً من الاعتكاف الى منزلها........................ ٣٠٠
فيما اذا مرض المعتكف
مرضاً
الصفحه ٤ : على سطح
المسجد............................................... ٢٩٥
هل يجوز الخروج الى
رحبة المسجد
الصفحه ٥ : المعتكفة
المطلّقة رجعيّاً من الاعتكاف الى منزلها........................ ٣٠٠
فيما اذا مرض المعتكف
مرضاً
الصفحه ١٤ :
ان الصديق يرى
ان أمثال هؤلاء الأدباء لما أشاروا إلى يوم الحسين وتحسسوا بنهضته وتأثروا بها
ولمحوا
الصفحه ١٦ : آخرين من الحلة والنجف وكربلاء ممن لم يصل الى صاحب السلافة شيء من أحوالهم
ولولاهما لما عرفنا عن أولئك
الصفحه ٢٧ : الـ
أخرى فنعم
جزاؤهم والمتجر
جادوا أمام
إمامهم بنفائس
من
الصفحه ٣٢ : إلى البلى
وما رحل الجيران
إلا ليرحلا
ولكنه لما مضى
العمر ضايعا
الصفحه ٣٤ :
وقالت لها يا
أمتا ما لوالدي
مضى مزمعاً عنا
الرحيل إلى البلى
أنادي به يا
والدي
الصفحه ٣٧ : بن محمد بن عبد الله الاحسائي
ينتهي نسبه إلى سبع بن سالم بن رفاعة فلهذا يقال له السبعي الرفاعي كان
الصفحه ٤٤ : الغالب وفي الواقع الحق مع السيد فكان الشيخ داود يأتي ليلاً
الى بيت السيد ويعتذر منه ويذكر له ان الحق معه
الصفحه ٤٦ :
هي النوائب ما
تفك دامية الـ
أنياب منا وما
منها امرؤ سلما
فكم تخطف ريب
الدهر
الصفحه ٤٧ :
وفزتِ بالسادة
الغر المغاوير
أيجمل الصبر في
آل الرسول وهم
جمع قضوا بين
مسموم