اى يفنى الجزء الاول فيجد الجزء الثانى.
وبعبارة شيخنا الاستاد بالفارسية در تدريجيات جزء اول فانى مى شود جزء ديگر مى آيد مثل راه رفتن وحرف زدن وقرائت كردن در تمام اين ها جزء اول فانى مى شود جزء ثانى مى آيد وكذا جزء ثانى فانى مى شود جزء ثالث مى آيد.
فيشكل فى جريان الاستصحاب فى الامور التدريجية لعدم الشك فى البقاء بل كان اليقين على الزوال لان الجزء الاول زال والجزء البعدى مشكوك الحدوث اى لم يكن اليقين فى البين كما قال على امير المؤمنين عليهالسلام : فاغتنم الفرصة بين العدمين : وهذا اليوم الحاضر بين العدمين لان الماضى قد مضى والمستقبل لم يجيء وكذا هذه الساعة والدقيقة كانتا بين العدمين.
ولا يخفى ان استصحاب الليل والنهار انما يكون من قبيل مفاد كان التامة لا الناقصة مثلا اذا شك فى وجود النهار استصحب وجوده او استصحب عدم وجوده فهو من قبيل مفاد ليس التامة واما استصحاب الجزء من النهار فهذا لا يصح لعدم الحالة السابقة وكذا لا يصح استصحاب عدمه.
والظاهر ان استصحاب الجزء او عدمه مفاد كان الناقصة او ليس الناقصة اى لا يصح هذا الاستصحاب لعدم الحالة السابقة لهذا الجزء المشكوك اى لم يكن اليقين السابق فى كون هذا جزء من الزمان وكذا لا يصح استصحاب عدم كون هذا جزء من الزمان لعدم الحالة السابقة اى عدم كونه جزء من الزمان لم يكن سابقا مثلا فرض وجود الجزء فى السابق وعدم كونه جزء من
![هداية الأصول في شرح كفاية الأصول [ ج ٤ ] هداية الأصول في شرح كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3648_hedayat-alusul-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
