النهار فهذه الحالة لم تكن فى السابق حتى تستصحب بعد الشك.
قد ذكر الى هنا الاشكال فى جريان الاستصحاب فى الامور التدريجية وايضا ذكر تعريف الامور القارة والتدريجية.
والجواب عن الاشكال ما بينه المصنف بقوله انه لا فرق فى المتيقن بين ان يكون من الامور القارة او التدريجية الخ.
اى لا فرق فى جريان الاستصحاب بين ان يكون المستصحب من الامور القارة او التدريجية بعبارة اخرى لا فرق فى المستصحب بين ان يكون زمانا او زمانيا.
والمراد من الزمان ما كان وجوده جزء فجزء بعبارة شيخنا الاستاد بالفارسية مراد از زمان آن است كه به قسم انطباق مى باشد يعنى خرده خرده موجود مى شود.
والمراد من الزمانى ما يكون وجوده فى الزمان فالموجودات كالحيوانات والنباتات والجمادات كلها زمانى فنحن زمانى اى الزمانى ما كان فوق الفلك ولم يكن وجوده بحركته فيكون وجودنا فوقه.
واما الزمان ما يكون وجوده بحركة الفلك اى الشمس على قول القدماء واما على قول المتأخرين من الفلاسفة فكان وجود الزمان بحركة الارض.
الحاصل ان المصنف يقول لا فرق فى جريان الاستصحاب بين الامور القارة والتدريجية فيصح استصحاب الليل والنهار لاتصال اجزائهما قد ذكر ان وجودهما انما يكون بنحو الانطباق اى خرده خرده موجود مى شود اى يجد الجزء الثانى بعد فناء
![هداية الأصول في شرح كفاية الأصول [ ج ٤ ] هداية الأصول في شرح كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3648_hedayat-alusul-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
