الله تعالى محال. وان كان لا لغرض كان ذلك عبثا ، والعبث على الله تعالى محال.
والجواب أن الجسم الموصوف بالحركة ، كان يمكن أن يصير موصوفا بها قبل ذلك الوقت والمحكوم عليه بهذا الإمكان ليس هو المعدوم ، بل الجسم الموجود.
قوله : يجوز أن يكون ممكنا فى وقت وممتنعا فى وقت آخر.
قلنا : الوقت إن لم يكن موجودا استحال أن يكون له أثر. وإن كان موجودا كان الكلام فيه كما فى الأول.
قوله هذه الحوادث مستندة إلى الاتصالات الفلكية.
قلنا سنقيم الدلالة على أن جميع الممكنات واقع بقدرة الله تعالى.
أما المعارضة بنفس الإرادة فقوية وجوابها أن مفهوم كون الشيء
__________________
١ ـ ان : ا ت ج ل ف ق ك لب ، اذا : م ، العبث : ت ج ف ك ل لب ، هو : ق م.
١ ، ٢ ـ وان .. محال : ي.
٢ ـ تعالى : ت ج محال : ا ..
٣ ـ والجواب : ت ج ف ك ي ، ولانه يقتض ترجيح احد طرفى الممكن وهو محال والجواب : ق لب ل م مشطوب في : ك.
٤ ـ بها : ت ج ، الوقت : ف ، بهذا : ت ج ق ك لب ل م ي ، لهذا : ف ، هو : ق.
٥ ـ بل ، ت ج ف لب ي ، بل هو : ق ك م.
٦ ـ و : ت ق ك ل ، م ج.
٧ ـ قلنا : ا ت ج ف ق ك لب ي ، قلت : م ، الوقت : ا ، ان (١ ، ٢) : ت ج ق ك لب م ي ، ف : ف.
٨ ـ فيه : ا ت ف ق ك لب ي : م.
١٠ ـ مستقيم : ا ت ج ف ق ك لب ي ، تستقيم : م ، واقع : ت ج ق م ، واقعة : ك.
١١ ـ واما : في : ق ، كون : ف.
