المضار ، وخلق فيه إرادة دخول النار فانه لا يدخل النار ولأجل ذلك قد نريد الشيء إرادة قوية وتتركه لعلمنا بما فيه من المفسدة.
الثانى : وهو أن الله تعالى عالم بجميع الأشياء ، فيعلم أيها يقع وأيها لا يقع. ووجود ما علم الله تعالى عدمه محال ، وبالعكس. فلا جرم يوجد ما علم الله تعالى وجوده ، فكان ذلك كافيا فى التخصيص.
سلمنا أن ما ذكرتم يدل على قولك ، فمعنا ما يبطله ، وهو أن المريد اما أن يريد لغرض أو لا لغرض. فان كان لغرض كان مستكملا بذلك الغرض والمستكمل بالغير ناقص بالذات ، وهو على
__________________
ارادة دخول النار وخلق فيه علما : ف.
١ ـ فيه : ا ت ج ق ك لب ي ، منهم : م ، دخول : ا ت ج ق ك لب م ي ، وصول : م ، فانه لا : ا ت ج ق ك لب ل ي ، فلا : م ، وثلق .. انار : ف لب ، ولاجل : ت ف ق ج ك لب ي ، فلاجل : ل م.
٢ ـ نريد .. نتركه : ق ك لب ج م ي ، نريد .. نتركه : ا ، يريد ... يتركه : ت.
٣ ـ الثاني : ت ج ف ق ك لب م ي ، ب : ا ، ان الله تعالى : ت ج ق ك لب م ي ، انه ف. فيعلم : ت ج ق ك ي ، فعلم : ا ، فيعلم ، ان : لب م ، فيكون عالما بان : ف ، ايها : ت ج ف لب م ، انها : ا ، انها : ق ، ما : ك ي.
٣ ، ٤ ـ يقع وايها : ت.
٤ ـ ايها : م ، ما : ك ، انها : ق ، منها : ف.
٥ ـ الله تعالى : ف : ت ج ق ا م ، فكان : ت ج ق ك م ي ، وكان : ا ل ، لكان : ف.
٧ ـ ذكرتم : ف ق ، ذكرتموه : ل ، ما : ت ج ، ما ذكرته : ك لب م ، معك ما : ي : قولك : ا ت ج ك لب ي ، قولكم : ف ل ق ، ذلك : م ، فمعنا : ت ج ف لب ي ، لكن معنا : ق ك ل م.
٨ ـ المريد للشيء : ف ، يريده : ف ، لغرض (١) : ت ج ف ك لب م ، الغرض : ا.
٩ ـ ناقص : ت ج ق ك لب ي ، ناقض : م ، بالذات : ت ج ف ك لب م ، الذات : ي.
