المخصص.
فإن قلت فلم خلق العالم فى الوقت المعين وما خلقه قبل ذلك ولا بعده.
قلت هذا إنما يصح لو كان قبل خلق الفلك وقت وزمان ، وذلك محال بالاتفاق. أما عند الفلاسفة فلأن الزمان مقدار حركة معدل النهار ، فقبل وجودها لا يمكن وجود الزمان.
وأما عند المسلمين ، فلأن الزمان محدث وإذا كان كذلك ، فقبل الخلق لا زمان ، فيستحيل أن يقال لم لم يخلقه فى زمان آخر.
سلمنا أنه لا بد من مخصص فلم لا تكفى القدرة.
قوله : نسبتها إلى الكل على السواء.
قلنا والإرادة أيضا نسبتها إلى الكل على السواء فلتفتقر الإرادة إلى إرادة أخرى ، لا إلى نهاية.
فإن قلت الإرادة القديمة كانت على صفة لأجلها يجب تعلقها بإحداث الحادث المعين فى الوقت المعين ، ويستحيل تعلقها باحداث ذلك الحادث فى وقت آخر ، قلت لو كان الأمر كذلك لم يكن الله
__________________
(١٣/٣٩٣ ، ا) لها الى المخصص : ج ك ف ، لها الى المخصوص : ت ، بها الى المخصص : ق ل م.
٢ ـ خلقة : ت ق ك لب ج م ي ، خلق : ف ، ذلك : ف.
٣ ـ خلق : ت.
٨ ـ الخلق : ت ج ق ك لب م ي ، خلق الزمان : ف ، لم (١) : ت ، لم يخلقه : ت ج ق ك لب م ي ، لا يجعله : ف.
٩ ـ سلمنا انه ... القدرة : ف.
١٠ ـ الكل : ت ج ق ك لب م ي ، كل الاوقات : ف.
١٤ ـ الارادة (٢) : ت ج ك ل م ، المادة : ق.
١١ ـ الحادث : ت ج ف ق ك لب م ي ، الحوادث : ا ، و : ق.
١٥ ـ الامر : ت ج ف ي.
