هذا إنما يصح لو كانت الماهية متقررة قبل وجودها ، لكن ذلك باطل ، لأنه بناء على أن الماهية متقررة حال عدمها ، وهو قول بأن المعدوم شيء ، وهو باطل.
سلمنا ذلك لكن لم لا يجوز أن يقال الماهية بشرط حصولها فى هذا الوقت ، يقتضي الإمكان ، وبشرط حصولها فى وقت آخر ، يقتضي الامتناع ، كما أن الطبيعة الأرضية بشرط حصولها فى المركز يقتضي السكون وبشرط حصولها فى الهواء يقتضي الحركة.
سلمنا الإمكان ، لكن لم لا يجوز أن يقال الله تعالى خلق الأفلاك ، وخلق فيها طباعا محركة لها لذواتها. ثم ان بسببها تتولد هذه الحوادث فى عالمنا هذا.
وإذا كانت الحوادث العنصرية مرتبطة بالاتصالات الفلكية ثم للاتصالات الفلكية مناهج معينة يمتنع فيها تقدم المتأخر وتأخر المتقدم ، كانت الحوادث العنصرية كذلك وحينئذ لا حاجة لها إلى
__________________
فيدوم بدوامها قلت ينتقض بما ذكرنا لم : ق ك م ، فيدوم بدوام الماهية قلت تم : ج.
١ ـ لو : ت ج ق لب ك م ل ي ، ان لو : ف ، متقررة : ت ج ف ق ك لب ل م ، مقررة : ا ، قد تقررت : ي.
٤ ـ لكن : ت ج م ، ولكن : ق : ك بشرط : ا ت ج ق ، شرط : ك ي.
٥ ـ هذا : ت ج م ، ذلك : ق ك ، بشرط : ا ت ج ق ل ، وشرط : ك م.
٥ ، ٦ ـ في وقت آخر ... حصولها (١) : ف.
٦ ، ٧ ـ في المركز .. حصولها (٢) : ي.
٨ ـ لكن لم : ت ج ف ق لب ي ، فلم : ك م.
١٠ ـ عالمنا : ك م ، علمنا : ت ، هذا : ا.
١١ ـ واذا : ت ق م ، وان : ك.
١١ ، ١٢ ـ ثم للاتصالات الفلكية : ا ق ج لب ، ثم الاتصالات الفلكية : ت ل ف ك ، ثم للاتصالات : ي ، لها : ك م.
١٣ ـ كانت : ت ق م ، فكانت : ك.
