البحث في المطالب العالية من العلم الإلهي
٢٤٥/٧٦ الصفحه ١٠٧ : ، فثبت (١)] أنه لو كان الإمكان محوجا إلى المؤثر ، لزم افتقار
المعدوم حال بقائه إلى المؤثر ، وثبت أن هذا
الصفحه ١١٠ :
الحال] (١) بالنسبة إلى الاستقبال ، والأول باطل ، لأن الاستقبال
ينقلب حالا عند الحضور، فيعود السؤال
الصفحه ١١٨ : لافتقر المعدوم حال عدمه إلى المؤثر» فنقول : لم لا يجوز أن يقال : الإمكان
علة لاحتياج وجود الممكن إلى
الصفحه ١٢٨ : الممكن
إلى المؤثر مشروط بكون ذلك الممكن محدثا» فنقول : هذا الشرط غير معتبر (٤) ، بل ندعي إن مجرد ذلك
الصفحه ١٤١ : : إنا لو فرضنا كون كل ممكن ، معلولا لممكن آخر ، [لا (١)] إلى نهاية ، لزم كون تلك الأسباب والمسببات
الصفحه ١٤٩ : الثالث : وهو قوله : «لم لا يجوز أن
يقال إن تلك الجملة إنما وجدت لأجل أن كل واحد من آحادها استند إلى واحد
الصفحه ١٥٠ : ذكره.
فنقول : لو تسلسلت
الأسباب والمسببات إلى غير النهاية ، لكانت تلك الجملة (من حيث إنها جملة
الصفحه ١٦٧ : مفتقرا في دوام وجوده إلى المدة والزمان ،
والمفتقر إلى الغير ممكن لذاته.
بيان الأول : أن واجب الوجود
الصفحه ١٧٠ : مركب فهو ممكن لذاته
، فتقريره : أن كل مركب فهو مفتقر (إلى كل واحد من أجزائه ، وكل واحد من أجزائه
غيره
الصفحه ٢٠٤ : ، إلى الماضي أو الحاضر أو المستقبل.
والقسمان الأولان ، لأن في هذين القسمين ، أحد الطرفين قد وجد ، وحصل
الصفحه ٢١٢ : لا تعلق له بالفاعل. والثالث أيضا باطل. لوجهين:
الأول : إنه لو احتاج [الباقي] (١) إلى الفاعل ، لكان
الصفحه ٢٢٠ :
الإله الحكيم الرحيم.
وأما على القول
بأن جسم المني جسما مركبا من أجزاء مختلفة الطبائع [فنقول : تقرير
الصفحه ٢٢٣ : دلّ ما ذكرتم على أن هذا التركيب لم يصدر إلا من إله
العالم ، فههنا ما يدل على فساده ، وذلك لأن هذه
الصفحه ٢٢٩ : [إلى الآن] (٣) من غير صدور هذا الحادث عنه ثم صدر (٤) هذا الحادث من غير أن يتميز هذا الوقت عن سائر
الصفحه ٢٣١ : التي لا بداية لها ، وذلك الموجود هو إله
العالم ومدبر العالم. وهذه الطريقة كان قدماء [الفلاسفة من