البحث في مع الدكتور السّالوس في آية التطهير
٩٨/١ الصفحه ١٩ :
على أنّ عكرمة ومن
قال بقوله ، وكذا الضحّاك إنْ صح ما نسب إليه ابن الجوري ... لا يصلحون لأنْ
الصفحه ٧٨ : لتوجّه ذلك بالنسبة
إلى سفيان وابن إسحاق ...
بل لَتَوَجّه
الطعن في البخاري وكتابه المشهور بالصحيح
الصفحه ٢١ : ، وابن الجوزي ، والذهبي في (الضعفاء)
... وتكفينا كلمة الذهبي : «أجمعوا على تركه» (١).
ترجمة ابن السائب
الصفحه ٩٢ : تتبّعها أبو أحمد ابن عدي ...
وروى له الباقون سوى أبي داود».
لكن الدكتور نسب
الكلام الى الجزائري ليتسنّى
الصفحه ٨٢ : الدكتور من
قول عكرمة :
ثمّ قال الدكتور
بالنسبة إلى ما حكاه الطبري عن عكرمة :
«أمّا الخبر
الأخير فذكر
الصفحه ٢٥ :
أقول :
ليته قال هذا من
أوّل الأمر! بل كان ينبغي له ـ وقد نسب القول بالاختصاص بالخمسة إلى الشيعة
الصفحه ١٠٣ :
(إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ
أَهْلِكَ) (١) إنّه يدخل في أهله من يوافقه على دينه وإنْ لم يكن من ذوي
نسبه
الصفحه ١٠٤ : احتمالات كما يقول «الدكتور».
ولقد كان الأولى
أن ينقل كلام الطحاوي ، كما فعل بالنسبة إلى كلام غيره ، كما
الصفحه ٥٠ :
وأخرج ابن جرير ،
وابن أبي حاتم ، والطبراني عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
الصفحه ٤٤ :
ابن جرير : حدّثنا ابن المثنى ، حدّثنا بكر بن يحيى بن زبان العنزي ، حدّثنا مندل
، عن الأعمش ، عن عطيّة
الصفحه ٧٧ : بحيث التجأ ابن حجر إلى الطعن فيه.
واعلم أنّ «الدكتور»
أورد اللفظ المذكور عن ابن حبان بواسطة ابن حجر
الصفحه ٩٠ : ء في كتاب (توجيه النظر إلى أصول الأثر) لطاهر ابن صالح بن أحمد الجزائري
الدمشقي (ص ١٠٣) في الحديث عن
الصفحه ٩ : وروى عن
واحدٍ عنه ، قال العجلي : ثقة وفيه تشيّع. وقال ابن سعد : كان متشيّعاً مفرطاً.
وقال صالح جزرة
الصفحه ٢٠ : الصفرية ـ وهم من غلاة الخوارج ـ منه ، وقد ذكروا أنّه نحل ذلك
الرأي إلى ابن عبّاس!
وعن يحيى بن معين
الصفحه ١٠ : :
قال الحافظ ابن
حجر : «ع ـ عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي ، أثبت مسلم وغيره له الصحبة ـ وقال
أبو