البحث في مع الدكتور السّالوس في آية التطهير
١١٥/١ الصفحه ١٩ :
على أنّ عكرمة ومن
قال بقوله ، وكذا الضحّاك إنْ صح ما نسب إليه ابن الجوري ... لا يصلحون لأنْ
الصفحه ٢٤ :
وكذلك بما روي عنه
صلّى الله عليه [وآله] وسلّم أنه قال : من سرّه أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلّى
الصفحه ٢٠ :
بالنرد ، وأنّه
كان يستمع الغناء!
٢ ـ كان من دعاة
الخوارج :
وإنّه إنّما أخذ
أهل إفريقية رأي
الصفحه ١٠٣ :
(إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ
أَهْلِكَ) (١) إنّه يدخل في أهله من يوافقه على دينه وإنْ لم يكن من ذوي
نسبه
الصفحه ١١١ :
قبلها. وجمعاً
أيضاً بين القرآن والأحاديث المتقدّمة إن صحت ، فإن في بعض أسانيدها نظراً. والله
أعلم
الصفحه ١٧ :
أقول :
ومن هذا الكلام
نفهم :
١ ـ إن هذه
الأقوال هي في المراد من «أهل البيت» (هاهنا).
٢ ـ إنّ
الصفحه ٤٦ : الثانية تحتمل أنه أراد تفسير الأهل المذكورين في الحديث
الذي رواه ، إنما المراد بهم آله الذين حرموا الصدقة
الصفحه ٦٣ :
قال أبو سعيد فيوهم
أنه الخدري.
وقال ابن حبان :
سمع عطيّة من أبي سعيد الخدري أحاديث ، فلما مات
الصفحه ٧٣ :
يضعّفه وإنما ذكر
تشيّعه ونصَّ على أنه مع ذلك فقد روى عنه جلّة الناس ، والساجي قال : «ليس بحجة»
ولم
الصفحه ٩٦ :
كما أن ابن حجر ـ أو
الطابع لكتابه ـ حرّف كلام أحمد ، إذ العبارة هي : «سبحان الله ، رجل أحب قوماً
الصفحه ١٢٢ : الأمرين ـ بما حاصله :
إنّ مفاد الآية
أنّ الله سبحانه لمّا علم أنّ إرادة أهل البيت تجري دائماً على وفق ما
الصفحه ٢٢ : أدرجه
ابن الجوزي نفسه كالعقيلي في (الضعفاء) وتبعهما الذهبي فأدرجه في «المغني في
الضعفاء» ... ونفوا أنْ
الصفحه ٧٥ : الرجل من رجال الصحاح ، وأنّ تضعيف بعضهم إيّاه إنما هو لأجل
الاختلاف في العقائد ، وأنه لا يعتدّ به : حذف
الصفحه ٨٣ :
ملاحظات :
أولاً : إن هذه العبارة التي ذكرها : «فإنْ كان المراد ...» هي من
كلام ابن كثير في تفسيره ، وقد
الصفحه ١١٤ : وَالْحِكْمَةِ) هذه الألفاظ تعطي أن أهل البيت نساؤه. وقد اختلف أهل العلم
في أهل البيت من هم؟ فقال عطاء وعكرمة