البحث في شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله
٧٨/٤٦ الصفحه ٢٤٠ : المسجد الحرام ، قال العلماء : فإن كان
المسجد الذي عيّنه غير مسجد المدينة ومسجد القدس ، فلا يلزم بالنذر شي
الصفحه ٢٤٢ : كان في المشاهد ، أو في قصدها مع الزيارة ، فلا يرد علينا ؛
لأنّه من باب قصد الأمكنة ، وهذا هو الظاهر من
الصفحه ٢٤٥ : بمجرّدها (١).
فإن أراد المفهوم
عنده فلا علينا منه ، ونقول له : المفهوم عند العلماء خلافه.
ثمّ قال : إنّ
الصفحه ٢٥٢ :
والثالث.
قلنا : أمّا
الثالث فلا استرواح إليه ؛ لأنّا نبعد كلّ مسلم منه.
وأمّا النوع
الأوّل والثاني
الصفحه ٢٥٨ :
عند الله» (١).
وأمّا الزيارة
والدعاء والسلام ، فلا يؤدّي إلى ذلك ، ولهذا شرعه الله تعالى على
الصفحه ٢٦٥ :
يعصي الله فلا
يعصه» والسفر إلى المسجدين طاعة ، فلهذا وجب الوفاء به.
وأمّا السفر إلى
بقعة غير
الصفحه ٢٧٠ : تكون عنده قربة ، أو مباحة ، أو معصية.
فإن كانت معصية
فلا حاجة إلى قوله : «مجرّد» فإنّ القولين في سفر
الصفحه ٢٧٦ : معتقداً بأنّه عبادة شرعيّة ، فلا إثم عليه.
وإن كان ممّا لا
يسوغ فيه التقليد ، كأُصول الدين ، فعليه الإثم
الصفحه ٢٧٧ : يقتضي النفي على العكس ممّا قال ، أمّا كون النفي يقتضي
النهي فلا يقول به أحد ، وإنّما مراده أنّه نفي
الصفحه ٣٠٠ :
بالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم» فلا شكّ في جوازه.
وكذا إذا قال : «بحقّ
محمّد».
والمراد بالحقّ
الرتبة
الصفحه ٣٠٥ : الترس ، فلمّا توسّطت السماء انتشرت ، ثمّ أمطرت.
قال : فلا والله
ما رأينا الشمس سبتاً ... الحديث
الصفحه ٣١١ :
سواه ، فمن لم
ينشرح صدره لذلك فليبك على نفسه ، نسأل العافية.
وإذا صحّ المعنى
فلا عليك في تسميته
الصفحه ٣١٢ :
فلا مانع من أن يسأل الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الاستسقاء ، كما كان يسأل في الدنيا
الصفحه ٣١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وظهر المعنى ، فلا عليك في تسميته «توسّلاً» أو «تشفّعاً»
أو «استغاثة» أو «تجوّهاً» أو «توجّهاً
الصفحه ٣١٧ : ليس إليك ، فلا تذهب نفسك عليه».
وبالجملة : إطلاق
لفظ «الاستغاثة» بالنسبة لمن يحصل منه غوث ـ إمّا