البحث في شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله
٥٨/١ الصفحه ٣٦٤ : تعالى ، حادث بعد
العدم مخلوق.
وقد يطلقون «المخلوق»
على ما له كمّية يدخل بسببها تحت المساحة والتقدير
الصفحه ١٩٦ : القسم إلى قبر أحد غير الأنبياء.
وإذا كان المقصود
الدعاء من غير حقّ خاصّ لذلك الميّت ، فلا يتعيّن أيضاً
الصفحه ٢٨١ : عند السلام والدعاء.
وذكر النقل في
استقبال القبلة عن أبي حنيفة رحمهالله ليس في المشهور من كتب
الصفحه ٢٦٨ : ـ لا يدخل أحد (إلى عنده) (١) لا لصلاة هنالك ، ولا لمسح بالقبر ، ولا دعاء هناك ، بل
هذا جميعه إنّما
الصفحه ٢٩٩ : الغار الذي
فيه الدعاء بالأعمال الصالحة ، وهو من الأحاديث الصحيحة المشهورة (١).
فالمسئول في هذه
الدعوات
الصفحه ١٦١ : ذلك ممّا لا يصحّ
فيه النيابة عن الغير ، وإن وقعت الجعالة على الدعاء عند قبر النبيّ
الصفحه ٢٤٩ : مطلقاً ، وفي آخره ما يقتضي أنّها إن كانت للسلام عليه
والدعاء له جازت ، وإن كانت على النوع الآخر الذي ذكره
الصفحه ٢٨٣ : على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ودعا ، يقف وجهه إلى القبر ، لا إلى القبلة ، ويدنو ويسلّم
، ولا يمسّ
الصفحه ١٢٢ : :
أحدهما : المقصود
به الدعاء (٢) ، كقولنا : «صلىاللهعليهوسلم» فهذا دعاء منّا
الصفحه ١٢٣ : »
إذا دعا بالصلاة :
قال الله تعالى : (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى النَّبِيِّ يا
الصفحه ٢٨٠ : القدح في القطع بكراهة ذلك.
قوله : «وكان
السلف من الصحابة والتابعين إذا سلّموا عليه وأرادوا الدعا
الصفحه ٢٨٢ :
بين حالتي السلام
والدعاء ، وكذا ما قدّمناه الآن عن إبراهيم الحربيّ.
وقد صرّح أصحابنا
بأنّه يأتي
الصفحه ٢٨٧ : فيها عن أحد المنع من استقبال القبر في الدعاء ،
ولا كراهة ذلك ، ولا أنّه خلاف الأولى ، غير ما قدّمته عن
الصفحه ٢٩٨ :
والداعي بالدعاء المذكور
وما في معناه :
متوسّل بالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لأنّه جعله وسيلة
الصفحه ٣٣١ : عمل بها إلى يوم القيامة».
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل اجور من