الصفحه ٣٥٠ :
أنّ الميّت يألم كما يألم السكران ، فإذا حشر وجد ذلك الألم ، كما يجد السكران
الألم إذا عاد العقل إليه
الصفحه ٣٣٨ : ، وأنّ الشهداء أحياء حقيقة ، وهو قول جمهور العلماء.
[حياة الشهداء : للروح أو للجسد؟]
لكن هل ذلك للروح
الصفحه ٣٦٤ :
لمعنيين ، هذا
كلامه في «الإحياء» (١).
واتفق الأطباء على
أنّ في بدن الإنسان ثلاثة أرواح :
روح
الصفحه ١٣٥ :
أحدهما : ذكره
الحافظ أبو بكر البيهقيّ (١) ؛ أنّ المعنى إلّا وقد ردّ الله عليّ روحي ؛ يعني أنّ
الصفحه ٣٦٠ : بالموت موصوف بالسماع ، وإنّما ندّعي أنّ السماع بعد
الموت حاصل لحيّ ، وهو إمّا الروح وحدها حالة كون الجسد
الصفحه ٣٦٢ : أسلم ، وحمل على ذلك قوله تعالى : (قُلِ الرُّوحُ مِنْ
أَمْرِ رَبِّي) وأنّه لم يأمره أن يبيّنها لهم
الصفحه ٣٣٤ :
، ولا شكّ أنّها أعلى وأكمل من حياة الشهيد.
وهي ثابتة للروح
بلا إشكال.
والجسد : قد ثبت
أن أجساد
الصفحه ٣٦٣ :
ومن الناس من قال
: الروح جوهر مجرّد لا متحيّز ، ولا حالّ في متحيّز ، وهو مذهب حذّاق الفلاسفة
الصفحه ٣٦٥ : ، والآية الكريمة ليس
فيها دليل لهم ، كما عرف في التفسير.
وظواهر الشريعة
تقتضي أنّ الروح متحيّزة ، فقد روى
الصفحه ٤٣١ : ء..................................................... ٣٣٥
حياة الشهداء : للروح
أو للجسد؟.............................................. ٣٣٨
الفصل الثالث
الصفحه ٣٣٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وذلك معجزة في حقّه ، صار ألم السمّ يتعاهده إلى أن مات به
صلىاللهعليهوآلهوسلم [وقال] في مرضه
الصفحه ١٢٥ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما من أحد يسلّم عليّ إلّا ردّ الله عليّ روحي حتّى
أردّ عليهالسلام
الصفحه ٣٢٥ :
وحديث : «ما من
أحد يسلّم عليَّ إلّا ردّ الله عليَّ روحي حتّى أردّ».
قال البيهقيّ ،
وإنّما أراد
الصفحه ٣٤٦ : السماء والأرض إلّا
قالوا : ما هذه الروح؟
فيقال : فلان ؛
بأحسن أسمائه ، حتّى ينتهوا به إلى باب سما
الصفحه ٣٤٧ : ، فلا تمرّ على جند فيما بين
السماء والأرض إلّا قالوا : ما هذه الروح الخبيثة؟
فيقولون : هذا
فلان
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله
شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله