البحث في شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله
٣٠١/٦١ الصفحه ٣٣٢ : فعله إلى يوم القيامة ، وكلّ ما يحصل لجميع الصحابة حاصل
بجملته للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وبهذا
الصفحه ٣٩٣ :
ففيه إشارة إلى
أنّ الذي يتوجّه إلى الأنبياء ويخاطبهم بسؤال الشفاعة ؛ هم المؤمنون وإن كان الغمّ
الصفحه ٤٠٧ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم» (١) :
١ ـ «اللهمّ صلّ
على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على آل إبراهيم
الصفحه ٤١٥ :
جعلتها على آل
إبراهيم ، إنّك حميد مجيد.
اللهمّ اجعل
صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على
الصفحه ١٢٤ : ،
والسلام على رسول الله ، اللهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك».
والإسناد إلى
فاطمة رضي الله عنها عن
الصفحه ١٦٦ : صاحبيه ، والوصول إلى البقيع ،
وزيارة ما فيه من قبور الصحابة والتابعين ، والصلاة في مسجد رسول الله
الصفحه ٢٠٤ : إلى ثلاثة مساجد».
وسنبيّن بياناً
واضحاً : أنّ الحديث إنّما هو في السفر للأمكنة ، لا للمقاصد التي
الصفحه ٢١٩ : إليها ليس بقربة إلّا إلى المساجد الثلاثة.
قلت : قد يكون
الشيء قربة ، وانضمامه إلى غيره ليس بقربة
الصفحه ٢٢٠ : كون هذا السفر مأموراً به أمرَ
ندبٍ :
فنقول : ما لا
يتمّ المأمور به إلّا به ينقسم إلى شرط في وجوده
الصفحه ٢٢٥ :
وإلى ما يعرى عن
القصدين.
واستدلالكم بكون
وسيلة القربة قربة فيه نظر ؛ لأنّ توقّف الشيء على الأعمّ
الصفحه ٢٤٣ : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لمّا خرج فيه ليلة عائشة إلى البقيع ، فقام فأطال القيام ،
ثمّ رفع
الصفحه ٢٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لمّا اسري بي إلى بيت المقدس ، مرّ بي جبرئيل إلى قبر
إبراهيم عليهما الصلاة والسلام فقال : انزل
الصفحه ٢٨٣ : ... فذكرها.
إلى أن قال أبو
جعفر : يا أبا عبد الله ، أستقبل القبلة وأدعو ، أم أستقبل رسول الله
الصفحه ٣٠٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من غزوة تبوك أتاه وفد بني فزارة ... إلى أن قال : فقالوا
: يا رسول الله ، أسنتت بلادنا ، وأجدبت
الصفحه ٣٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم مرّ بوادي الأزرق فقال : «كأنّي أنظر إلى موسى هابطاً من
الثنيّة ، وله جؤار إلى الله بالتلبية