البحث في شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله
٣٠١/٤٦ الصفحه ٢٣٥ :
مسجد إلّا إلى
المساجد الثلاثة ، أو لا تشدّ الرحال إلى مكان إلّا إلى المساجد الثلاثة.
ولا بدّ من
الصفحه ٢١٤ :
والخطى إلى
المساجد إنّما شرفت لكونها وسيلة إلى عبادة.
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا توضّأ
الصفحه ٣٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من سنّ سنّة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة
، ومن سنّ سنة سيّئة فعليه وزرها ووزر من
الصفحه ٢٣٩ :
أن يمشي.
قال عبد الملك بن
حبيب في كتاب «الواضحة» : فكذلك من نذر أن يمشي إلى مسجده الذي يصلّي فيه
الصفحه ٣٨٢ : إلى أهله.
فقال الناس لأبي
بكر : سل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ما شأنه صنع اليوم شيئاً لم
الصفحه ٤٢ :
«الزيارة لقبر
النبيّ» ويُناقش في أسانيد جميع الأحاديث والروايات ، حتى يصل إلى النتيجة التي
يؤكّد
الصفحه ١٧٥ : ».
قلت : قد روى
القاضي إسماعيل في كتاب «فضل الصلاة على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم» بسنده إلى عليّ بن
الصفحه ٢١٢ :
يفعلون ذلك على
وجه التقرّب به إلى الله عزوجل.
ومن تأخّر عنه من
المسلمين فإنّما يتأخّر بعجز ، أو
الصفحه ٢٣٤ :
الحرام ، ومسجد
الأقصى» وهذه رواية سفيان بن عيينة عن الزهريّ.
والآخر : «تشدّ
الرحال إلى ثلاثة
الصفحه ٢٥ : ينظمها في ذلك كأنه يتوسل بها إلى الله فإذا انقضت حاجته طمس اسم الذي
كان دعا عليه.
وقد استوعب ولده
عدّة
الصفحه ٥٢ :
حتّى أنّه يُسْند
إلى المؤلّفين بطرق السماع أو القراءة المباشرة على مشايخه ، وإلى النسخ ، ويذكر
الصفحه ٢٠٢ : إنّما أراد القبر فلا يفعل
؛ للحديث الذي جاء «لا تعمل المطيّ إلّا إلى ثلاثة مساجد».
وهذه الرواية ـ إن
الصفحه ٢١٥ :
رواه البخاري
ومسلم (١).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من خرج من بيته متطهّراً إلى صلاة مكتوبة
الصفحه ٢٢٤ :
من هذه الأربعة
قربة ؛ لما قرّرناه.
ولأنّ السفر إلى
المدينة لم يكن قربة لمطلق كونه سفراً ، ولا
الصفحه ٢٥٨ :
عند الله» (١).
وأمّا الزيارة
والدعاء والسلام ، فلا يؤدّي إلى ذلك ، ولهذا شرعه الله تعالى على