البحث في شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله
٣٨٥/١٥١ الصفحه ٤٨ :
في مواضع لم يسبق إليها ولم يوافقه أحد من الأئمة عليها!
يقول (ص ١٤) ما
حكاه من الافتراء العظيم
الصفحه ٧٦ :
وقد صرّح الخصم
بذلك في الكتاب الذي صنّفه في (الردّ على البكريّ) بعد عشر كراريس منه ، قال : إنّ
الصفحه ٨٠ : متنه فقوله
: «وجبت» معناه حقّت وثبتت ولزمت ، وأنّه لا بدّ منها ؛ لوعده صلىاللهعليهوآلهوسلم تفضّلاً
الصفحه ١٠٠ :
احتماله بالنسبة
إلى الإسناد المذكور ، ولا يلزم من ذلك أن يكون المتن في نفسه منكراً ، ولا
موضوعاً
الصفحه ١٠١ :
الحديث موضوع»
فإنّه حكم على المتن من حيث الجملة ، فلا جرم قبلنا كلام الدارقطنيّ ، ورددنا كلام
ابن
الصفحه ١٢٤ : من هذه
الأحاديث : بيان هذا النوع من السلام على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بلفظ الخطاب والغيبة
الصفحه ١٢٧ :
قال أيّوب السختيانيّ : بلغني ـ والله
أعلم ـ أنّ ملكاً موكّل بكلّ من صلّى على النبيّ
الصفحه ١٢٨ :
وكذا صلاة (١).
وما تضمّنته هذه
الأحاديث والآثار من تبليغ الملائكة للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٤٧ : كان الوقت متّسعاً لم يفت عنه بمروره بالمدينة شيء.
وممّن نصّ على هذه
المسألة من الأئمّة أبو حنيفة
الصفحه ١٤٨ : «الشريعة» (١) في باب دفن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مع النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما أحد من أهل
الصفحه ١٥٦ : بحقوق طاعته ، وذلك وإن لم يكن من
فروض الحجّ فهو من مندوبات الشرع المستحبّة ، وعادات الحجيج المستحسنة
الصفحه ١٦٢ : أبي زيد ـ بعد أن حكى في زيارة القبور من كلام ابن حبيب ، وعن المجموعة عن
مالك ، ومن كلام ابن القرظيّ
الصفحه ١٧٠ :
قلت : قال القاضي
عياض : قد اختلف في معنى ذلك :
فقيل : كراهية
الاسم ؛ لما ورد من قوله
الصفحه ١٧٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ويصلّي عليه ، ويصنع من ذلك ما انتهره عليه عليّ بن الحسين
، فقال له عليّ بن الحسين : ما يحملك على
الصفحه ١٧٦ : السلام يبلغ من الغيبة ، لمّا رآه يتكلّف الإكثار من الحضور.
وعلى ذلك يحمل ما
ورد عن حسن بن حسن وغيره من