البحث في شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله
٣٩٨/٤٦ الصفحه ٦٦ : وجبت له شفاعتي» (١).
[روايته بتصغير «عبيد الله»]
هكذا في عدّة نسخ
معتمدة من «سنن الدارقطنيّ
الصفحه ٨٩ : ء النهر من خلائق ، وهو بغداديّ سكن مصر ، ومات بها في النصف من المحرّم سنة
ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
[دلالة
الصفحه ١٠٥ :
«ومن سكن المدينة
وصبر على بلائها ، كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة». وقالا : «ومن مات في أحد
الصفحه ١٢٦ :
لا ريب فيها إلى
سفيان الثوريّ ، عن عبد الله بن السائب ، عن زاذان ، عن عبد الله ، وصرّح الثوريّ
الصفحه ٢١٧ : الذي لا
مشقّة فيه ، وفيه راحة للنفس ، إذا قصد به التوصّل إلى قربة ، حصل له به أجر ، كمن
نام ليتقوّى على
الصفحه ٢٤٩ :
ذكرناه : من أنّ نزاعه في السفر والزيارة جميعاً ، غير أنّه كلام مختبط ؛ في صدره
ما يقتضي منع الزيارة
الصفحه ٣٠٣ : هذا
المعنى حاصل في حضرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وغيبته في حياته وبعد وفاته ؛ فإنّا نعلم شفقته
الصفحه ٣٣٦ :
إخوانهم الذين في
الدنيا ، ولم يموتوا بعدُ.
ومنها : الأحاديث
الصحيحة عن ابن عبّاس قال : قال رسول
الصفحه ٣٣٩ : الأنبياء لا تأكل الأرض أجسادهم ، وورد مثله في
الشهداء.
ويعني بالشهيد من
قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
الصفحه ٨٨ : أكثر
ما نقلوه ، واقتديت بهم ، وأجبتك إلى ما سألتني من ذلك ، وجعلته أبواباً في جميع
ما يحتاج إليه من
الصفحه ٢٢٠ :
قلت : سنبيّن في
آخر الكلام أنّ كون الفعل قربة ، أعمُّ من كونه مأموراً به. ونبدأ أوّلاً بالكلام على
الصفحه ٢٢٩ :
فمن توقّف في كون
السفر لمجرّد الزيارة قربة ، لزمه التوقّف في كون الزيارة قربة.
ومن قال : بأنّ
الصفحه ٢٤٢ :
الفضيلة ، لا على
التحريم ، وليست الفضيلة شرطاً في إباحة القصر ، ولا يضرّ انتفاؤها.
قلت : قد وقفت
الصفحه ٢٤٤ :
وليس هذا المقصود
هنا ، فإنّا نذكره إن شاء الله تعالى في موضع آخر (١).
وإنّما المقصود
هنا أنّ
الصفحه ٢٦٣ :
أحدهما : ـ وهو
قول متقدّمي العلماء الذين لا يجوّزون القصر في سفر المعصية ، كأبي عبد الله بن
بطة