البحث في شفاء السّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وآله
٢٧٦/٧٦ الصفحه ٧٧ :
، وإنّه إنّما يعلّل من الحديث ما كان فيه أمر أو نهي ، أو يتعلّق به حكم ، وأمّا
ما سوى ذلك فربّما في بعضها
الصفحه ١١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «ما من أحد يسلّم عليّ إلّا ردّ الله عليّ روحي حتّى
أردّ عليهالسلام
الصفحه ١٧٥ : : «لا تتّخذوا قبري عيداً ، ولا تتّخذوا بيوتكم قبوراً ، وصلّوا عليّ حيث ما
كنتم ، فإنّ صلاتكم تبلغني
الصفحه ١٩٥ :
حاجّة أو معتمرة ، فزارت قبره.
وقال في قولها : «لو
شهدتك ما زرتك» إنّما قالت ذلك لإظهار التأسّف عليه
الصفحه ٢٢٣ : ب «المقدّمة» ما يتوقّف عليها الشيء ؛ سواء أقصد بها التوصّل إليه ، أم
لا؟ فبينهما عموم وخصوص من وجه.
ولو
الصفحه ٢٩٦ : عليهالسلام : «يا عيسى ، آمن بمحمّد ، وأمر من أدركه من امّتك أن
يؤمنوا به ، فلولا محمّد ما خلقتُ آدم ، ولولاه
الصفحه ٣١٦ : الشرعيّة ، ولا يفعل فيها إلّا ما يؤمر به ، فيكون قوله : «لا يستغاث بي»
عامّاً مخصوصاً ؛ أي لا يستغاث بي في
الصفحه ٣٢٧ : : «أراني
ليلة عند الكعبة ، فرأيت رجلاً آدم ؛ كأحسن ما أنت راءٍ من الرجال ، له لمّة ،
كأحسن ما أنت راءٍ من
الصفحه ٣٨٥ :
قالوا : كنّا نعبد
عزير ابن الله.
فيقال لهم : كذبتم
، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فما ذا
الصفحه ٤٠ : ، وهي التي اعتمدناها هنا.
٤ ـ أهم ما في
كتاب الصارم المنكي؟!
وبعد ما عرفنا
شخصيّة ابن عبد الهادي
الصفحه ٧٤ : عبد
الهادي في ردّه على المؤلّف في سند هذا الحديث ضعّفه ، نظراً إلى ما قاله الجارحون
، ولم يُعر
الصفحه ١٧١ : : أكره أن يقال : «الزيارة»
لزيارة البيت الحرام ، وأكره ما يقول الناس : «زرت النبيّ» وأعظم ذلك أن يكون
الصفحه ٢٠٠ : لم يكن في بيت المقدس ، فهو بنذره للصلاة ملتزم إتيانه ؛ بناءً
على أنّ ما لا يتمّ الواجب إلّا به فهو
الصفحه ٢١٢ : بالتوجّه إلى مسجده صلىاللهعليهوآلهوسلم والصلاة فيه.
والخصم ما أنكر
أصل الزيارة ، إنّما أراد أن يبيّن
الصفحه ٢١٣ :
قصد بذلك؟
وأمّا ما ذكره
المصنّفون في المناسك ، فإنّهم لم يريدوا به أنّه شرط في كون السفر للزيارة