|
وبحرمة القدم
التي جعلت لها |
|
كتفُ المؤيّد
بالرسالة سُلما |
|
اجعلهما ربي
اليك وسيلتي |
|
في يوم حشر أن
ازور جهنما |
اقول وانا أروي هذا الشعر وبعد البيتين الأولين :
|
ثبّت على متن
الصراط تكرماً |
|
قدمي وكن لي
محسنا ومكرِّما |
|
واجعلهما ذخري
فمن كانا له |
|
أمِنَ العذاب
ولا يخاف جهنما |
وقوله ملغزاً في نعش :
|
أتعرف شيئاً في
السماء نظيره |
|
اذا سار صاح
الناس حيث يسير |
|
فتلقاه مركوباً
وتلقاه راكباً |
|
وكل أمير يعتليه
أسير |
|
يحض على التقوى
ويكره قربه |
|
وتنفر منه النفس
وهو نذير |
|
ولم يستزر عن
رغبة في زيارة |
|
ولكن على رغم
المزور يزور |
وله :
|
يا بن ياسين
وطاسين |
|
وحاميم ونونا |
|
يا بن من أنزل
فيه |
|
السابقون
السابقونا |
٧٠
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٣ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F361_adab-altaff-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

