البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
١٩٦/٧٦ الصفحه ٢٠٠ : قوصٍ فحكى من حضر دخوله إليها : انه رأى رجلاً ينادي
بين يديه هذا عدو السلطان احمد بن الزبير وهو مغطى
الصفحه ٢٠٦ : ، ومما انشدني له الامير عضد الدين ، ابو الفوارس مرهف
بن اسامة بن منقذ ، وذكر انه سمعها منه :
جلت
الصفحه ٢١٧ :
ابو منصور علي بن
الحسن بن الفضل المعروف بـ صرَّدُر. توفي في طريق خراسان ، تردى في حفرة سنة ٥٦٥
الصفحه ٢٣٣ : الأدب الشيخ الجليس أبا المعالي ابن الحبّاب والموفق
ابن الخلال صاحب ديوان الانشاء وأباً الفتح محمود بن
الصفحه ٢٣٤ : ووفا
كان للمترجم له
مكانة عالية عند بني رزيك وله فيهم شعر كثير يوجد في ديوانه وكتابه [ النكت
الصفحه ٢٧٣ : الاخبار بكفايتي ذلك الامر ، فتقدمت الى أبي القاسم
عبدالعزيز بن يوسف ـ يعني كاتبه ـ أن يكتب الى أبي الريان
الصفحه ٢٧٦ : ء والملوك ، وخطب له ببلاد
الأندلس وبلاد الصين وكان أسد بني العباس تصدع لهيبته الجبال ـ إلى أن قال ـ وكان
الصفحه ٢٩٥ : إمداحه
على أهل البيت عليهمالسلام واكثر من تأبين الحسين (ع).
وفي معجم الأدباء
: صفوان بن ادريس بن
الصفحه ٨٢ :
الحسن بن الخضر
ابو منصور الجواليقي النحوي اللغوي كان اماماً في فنون الادب صحب الخطيب التبريزي
وسمع
الصفحه ٨٤ :
يحكى انه لما قدم
بغداد شيخنا ابو منصور موهوب بن احمد الجواليقي والحريري يقرأ عليه كتاب المقامات
الصفحه ٩٢ :
محمود بن محمد بن
مسلم الشرُوطيّ البغدادي.
كان شاباً رائق
الشعر ، بديع النظم والنثر ، قال العماد
الصفحه ١٠٩ :
يحيى بن سلامه بن
حسين بن أبي محمد عبدالله الديار بكري قال العماد الاصبهاني وله من قصيدة قصد فيها
الصفحه ١١٨ :
ابن مصال ببعلبك
في رمضان سنة سبعين من قصيدة في الصالح بن رزَّيك يعرض بشاعره المعروف بالمفيد
الصفحه ١٣٩ :
دفن بالقاهرة ثم
نقل ولده العادل سنة ٥٥٧ رفات أبيه من القاهرة الى مشهد بني له في القرافة.
وقال الشيخ
الصفحه ١٤٤ : المؤمنين )
واستحباب صلاة ركعتين لزيارة كل منهما (٢).
وفي الكافي عن
ابان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبدالله