وقال :
|
راحٌ كضوء
الشهاب |
|
سلافة الاعناب |
|
والمزج ماء غدير |
|
صاف كماء الشباب |
|
لو لم يكن ماء
مزن |
|
لكان لمع سراب |
|
كأنه جسم درّ |
|
عليه درع حباب |
|
يجري خلال حصى |
|
أبيض كقطر
السحاب |
|
كأنه الريق يجري |
|
على الثنايا
العذاب |
وقال :
|
وكم من عدو صار
بعد عداوة |
|
صديقاً مجلا في
المجالس معظما |
|
ولا غرو فالعنقود
في عود كرمه |
|
يرى عنبا من بعد
ما كان حصر ما |
وقال في هجاء شاعر :
|
لو أن في فمه
جمراً وانشدنا |
|
شعراً لما ضره
من برد إنشاده |
٣٠٢
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٣ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F361_adab-altaff-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

