|
سأضرمها حمراء
ينزو شرارها |
|
على جنبات القاع
نزو الجنادب (١) |
|
بكل تميمي كأنّ
قميصه |
|
يلاثُ بغصن
البانة المتعاقب (٢) |
ومنها :
|
إذا كذب البرق
اللموع لشائم |
|
فبرق ظباها صادق
غير كاذب |
|
فوارس باتوا
مجمعين فأصبحوا |
|
وآثار عقد الرأي
عقد السبائب (٣) |
|
إذا شرعوا
الأرماح للطعن خلتهم |
|
بدوراً تجارى في
طلاب كواكب |
|
أسود إذا شب
الخميس ضرامه |
|
أسالوا نفوس
الأسد فوق الثعالب (٤) |
ومنها :
|
وركب كأنَّ
العيس ايان ثوَّروا |
|
تساوق أعناق
الصبا والجنائب (٥) |
|
خفاف على
أكوارها ، فكأنهم |
|
من الوبر
المأنوس عند الغوارب (٦) |
[ هذه مبالغة في خفة الرجال على الرحال ] كأنهم بعض أوبار الاباعر
|
إذا أضمرتهم
ليلة أظهرتهم |
|
صبيحتها بين
المنى والمآرب |
ومنها :
|
وبي ظمأ لم أرضَ
ناقع حرَّه |
|
سواك فهل في
الكأس فضل لشارب؟ |
__________________
١ ـ الجنادب. جمع جندب ، حيوان صغير يشبه الجراد كثير القفز والوثوب.
٢ ـ يلاث. يدار ويعصب.
٣ ـ السبائب : جمع سبيبة ، وهي الخصلة من الشعر.
٤ ـ الخميس : الجيش الجراو ، والضرام : لهب النار ، والثعالب : جمع ثعلب ، وهو طرف الرمح الداخل في جبة السنان
٥ ـ الجنائب. جمع جنوب ، وهي ريح تخالف الشمال.
٦ ـ الغوارب ، جمع غار ، وهو من البعير بين السنام والعنق.
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٣ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F361_adab-altaff-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

