|
هباها تجافت عن
خليل يروعها |
|
فهل أنا إلا
كالخيال يزورها |
|
وقد قلتما لي
ليس في الارض جنة |
|
أما هذه فوق
الركائب حورهـ |
|
فلا تحسبا قلبي
طليقاً فإنما |
|
لها الصدر سجن
وهو فيه أسيرها |
|
يعزُّ على الهيم
الخوائض وردها |
|
إذا كان ما بين
الشفاه غديرها |
|
أراك الحمى قل
لي بأي وسيلة |
|
توسَّلت حتى
قبّلتك ثغورها |
ومن مديحها :
|
أعدت الى جسم
الوزارة روحها |
|
وما كان يرجى
بعثها ونشورها |
|
أقامت زماناً
عند غيرك طامثاً |
|
وهذا زمان قرؤها
وطهورها |
|
من الحق أن تحيى
بها مستحقها |
|
ويسترعها مردودة
مستعيرها |
|
إذا ملك الحسناء
من ليس كفؤها |
|
أشار عليها
بالطلاق مشيرها |
١٨٢
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٣ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F361_adab-altaff-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

