والمجوس إنما يعظمون النار لمعان فيها ، منها أنها جوهر شريف علوي ، ومنها أنها ما أحرقت الخليل إبراهيم عليهالسلام ، ومنها ظنهم أن التعظيم لها ينجيهم في المعاد من عذاب النار.
وبالجملة هي قبلة لهم ، ووسيلة وإشارة ، والله أعلم.
تم الجزء الأول ، ويليه الجزء الثاني
وأوله : الباب الأول
أهل الأهواء والنحل
٣٠٢
![الملل والنّحل [ ج ١ ] الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3569_almilal-walnihal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)