البحث في الملل والنّحل
٢٧٦/١٢١ الصفحه ٢٥١ : الأقسام العلمية والعملية. قال
الله تعالى : (وَكَتَبْنا لَهُ فِي
الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً
الصفحه ٢٥٣ : ، فالملك يجب أن يكون صادقا على الله تعالى فيما يدعيه ويقوله ، وكيف
يكون الكاذب على الله تعالى صاحب عدل وحق
الصفحه ٢٨٩ :
يصير له السبيل إلى أن يبلغ بأهل بيت الشرارة والخبث غاية الغنى والدرجات ،
ويصيرهم عند الناس صالحين
الصفحه ١٣ : من وعظه فلم يكن فيها لفظ ، قال الله ، ولا قال
رسول الله صلىاللهعليهوسلم ... والله أعلم بحاله
الصفحه ١٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمد
الشاكرين بجميع محامده كلها ؛ على جميع نعائمه كلها ، حمدا
الصفحه ٢٣ :
اعلم أنّ أول شبهة
وقعت في الخليقة : شبهة إبليس لعنه الله. ومصدرها استبداده بالرأي في مقابلة النص
الصفحه ٢٦ : الله عليهم أجمعين ، كلّهم نسجوا على منوال اللعين الأول في إظهار شبهاته ،
وحاصلها يرجع إلى دفع التكليف
الصفحه ٣٣ : قتال مانعي الزكاة ، فقال القوم : لا نقاتلهم قتال الكفرة.
وقال قوم بل
نقاتلهم حتى قال أبو بكر رضي الله
الصفحه ٣٩ : اختلفوا بعده في أولاده :
من المنصوص عليه؟ وهم خمسة : محمد ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وموسى ، وعليّ.
فمنهم
الصفحه ٤٤ : الكتاب والسنّة ، ويناظرون المعتزلة في قدم العالم على قول ظاهر. وكان عبد
الله بن سعيد الكلابي ، وأبو
الصفحه ٦١ : . فالعبد
هو الفاعل للخير والشرّ ، والإيمان والكفر ، والطاعة والمعصية. هو المجازى على
فعله والله تعالى أقدره
الصفحه ٧٣ :
الله تعالى لا
يقدر على ظلم العقلاء ، وإنما يوصف بالقدرة على ظلم الأطفال والمجانين.
وكذلك
الصفحه ٧٧ : على الموجودات. وإياه عنى النبي عليه الصلاة والسلام بقوله : «أوّل ما خلق
الله تعالى العقل ، فقال له
الصفحه ٨١ : .
ومنها ، ما حكى
الكعبي عنه أن الإرادة من الله تعالى للشيء غير الله ، وغير خلقه للشيء ، وغير
الأمر
الصفحه ٨٢ : : إن الله تعالى محال أن يعلم نفسه ؛ لأنه يؤدي إلى ألا يكون العالم
والمعلوم واحدا ، ومحال أن يعلم غيره