البحث في الملل والنّحل
١٣٢/٩١ الصفحه ٩٥ : العبد. وكان سبب ذلك أن قال يوما
لأبي الحسن الأشعري : ما معنى الطاعة عندك؟ فقال : موافقة الأمر. وسأله عن
الصفحه ٩٩ : ، وكذا قوله : (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) ولو لم يكن للعبد اختيار ، كان الخطاب معه محالا
الصفحه ١٠١ : مذهب
النجار في أكثر مذاهبه وخالفه في تسمية المكتسب فاعلا.
(٥) هو أبو عبد
الرحمن. فقيه معتزلي عارف
الصفحه ١٠٥ : بن عليّ الأصفهاني ، ومن تابعهم.
حتى انتهى الزمان
إلى عبد الله بن سعيد الكلابي ، وأبي العباس
الصفحه ١٠٦ : لظهور آثار الاختيار
في الفطرة ، وتبين آثار الإحكام والإتقان في
__________________
(١) أصحاب أبي عبد
الصفحه ١٠٩ : كتابه.
قال : والعبد قادر
على أفعاله إذ الإنسان يجد من نفسه تفرقة ضرورية بين حركات الرعدة والرعشة
الصفحه ١١٢ :
نسبة فعل العبد
إلى قدرته حقيقة ، لا على وجه الإحداث والخلق ، فإن الخلق يشعر باستقلال إيجاده من
الصفحه ١١٩ : وفهرست ابن النديم ١ : ٢١٦).
(١) هو أبو عبد الله.
إمام دار الهجرة وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنّة
الصفحه ١٢٨ : مذاهبهم محل الحوادث.
وقد اجتهد ابن
الهيصم في إرمام مقالة أبي عبد الله في كل مسألة حتى ردها من المحال
الصفحه ١٣٠ :
الله تعالى ، وأنه
أراد الكائنات كلها خيرها وشرها ، وخلق الموجودات كلها حسنها وقبيحها ، ونثبت
للعبد
الصفحه ١٣٢ : الخوارج حملوه على التحكيم أولا. وكان يريد أن يبعث عبد الله (٤) بن عباس رضي الله عنه فما رضي الخوارج بذلك
الصفحه ١٤١ : على اليمامة والبحرين في سنة ٦٦ ه. قتله أصحابه سنة ٦٩ ه. (راجع
العبر ١ : ٧٤).
(٣) أبو فديك : هو
عبد
الصفحه ١٤٥ : بالجور وقد وصفه به عمر بن عبد
العزيز. مات سنة ١٥٠ ه. (راجع تهذيب التهذيب ٧ : ١١٣ والتقريب ص ١٤١
الصفحه ١٤٧ : بن مروان بن
الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي أمير. كان سمحا جوادا. ولي إمرة العراقين لأخيه
عبد الملك
الصفحه ١٤٨ : (٣)
أصحاب عبد الكريم (٤) بن عجرد ، وافق النجدات في بدعهم ، وقيل : إنه كان من
أصحاب أبي بيهس ، ثم خالفه وتفرد