البحث في الملل والنّحل
١١٦/٧٦ الصفحه ١٤٣ : والتعرض له ،
وندمت طائفة على هذه الاستتابة وقالوا : أخطأنا وما كان لنا أن نستتيب الإمام ،
وما كان له أن
الصفحه ١٧٣ : الإمامة حتى سلم الأمانة إلى أهلها ، وما فارق الدنيا إلا وقد
أقرها في مستقرها.
وكان السيد (٢) الحميريّ
الصفحه ١٨١ : الإمام إماما ، حتى قال له
يوما : على مقتضى مذهبك ووالدك ليس بإمام ، فإنه لم يخرج قط ، ولا تعرض للخروج
الصفحه ٢٠٣ : وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) (١).
قالوا : هو الإمام
الصفحه ٢٠٨ :
الإمام محمد ،
وبعد ذلك ادعى النبوة لنفسه ، واستحل المحارم ، وغلا في حق عليّ رضي الله عنه غلوا
لا
الصفحه ٢١١ : فرقة أن
الإمام بعد أبي الخطاب رجل يقال له معمر (١) ، ودانوا به كما دانوا بأبي الخطاب. وزعموا أن الدنيا
الصفحه ٢١٢ :
وزعمت طائفة (١) أن الإمام بعد أبي الخطاب : عمير (٢) بن بيان العجلي ، وقالوا كما قالت الطائفة
الصفحه ٢٣٤ : ، والجماعة مع الإمام ، والرأي مع الفرق المختلفة ، وهي مع
رؤسائهم.
وجعل الحق والباطل
، والتشابه بينهما من
الصفحه ٢٤٥ : . (تاريخ بغداد ١٢ : ٣٠٧).
(٧) أبو مطيع البلخي
الحكم بن عبد الله بن مسلمة صاحب الإمام والقاضي الفقيه. روي
الصفحه ١٠ : خليفة الباب وهو علي
حسين الملقّب بالبهاء بكتابه : «الأقدس» ومنها : الصوم ، والصلاة ، والحج ،
والزكاة
الصفحه ٥٨ : هنا ما أجمع
عليه المعتزلة على لسان عالمين من علمائهم وهما : أبو الحسين الخيّاط في كتابه «الانتصار
الصفحه ٧٣ : الخمر وقد أجمع فقهاء الأمة على تكفير من أنكر حسّه
الخمر النيء وإنما اختلفوا في حدّ شارب النبيذ إذا لم
الصفحه ١٠٠ :
٢ ـ النّجّارية (١)
أصحاب الحسين (٢) بن محمد النّجار ، وأكثر معتزلة الري وما حواليها على
مذهبه
الصفحه ١١٠ : بالقدرة الحاصلة ، والحاصل تحت القدرة الحادثة.
ثم على أصل أبي
الحسين : لا تأثير للقدرة الحادثة في الإحداث
الصفحه ٧ : عليهم». ولهذا يقول عنه الإمام
السبكي : «هو عندي خير كتاب صنّف في هذا الباب ، ومصنّف ابن حزم ، وإن كان