البحث في الملل والنّحل
٢٠١/١ الصفحه ١٧٣ : ، وهذا الكرسي محله فيكم محل التابوت في بني إسرائيل ، وفيه السكينة
والبقية، والملائكة من فوقكم ينزلون مددا
الصفحه ٢١١ : بكرة
وعشية. وتسمى هذه الطائفة البزيغية.
__________________
(١) هو معمر بن خيثم
أبو بشار الشعيري
الصفحه ٢٣ : البشارة.
(٤) الأناجيل
المعتبرة عند النصارى أربعة. غير أنه كانت في العصور القديمة أناجيل أخرى أخذت بها
الصفحه ٢٦١ :
الطهارة أكثر من
تقشف سائر اليهود ، أثبتوا نبوة موسى وهارون ويوشع بن نون عليهمالسلام وأنكروا نبوة
الصفحه ١١٣ : حقيقة؟.
هذا ونعود إلى
كلام صاحب المقالة. قال أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري : إذا كان الخالق على
الصفحه ١٢ : أنها كانت تدوّن وذلك لعمقها. ومن صفوة الشيوخ الذين كانوا يحضرون هذه
المجالس : أبو الحسن بن حموية
الصفحه ١٢١ : بيده أربعين صباحا» وقوله : «وضع
يده أو كفّه على كتفي» وقوله : «حتّى وجدت برد أنامله على كتفي» إلى غير
الصفحه ٢٩٢ : أجزاء الظلمة فالشمس تستصفي النور الذي امتزج بشياطين
الحر ، والقمر يستصفي النور الذي امتزج بشياطين البرد
الصفحه ١٦٠ : ء (٢) ، وإسماعيل بن سميع.
ومن المتأخرين :
اليمان بن رباب : ثعلبي ، ثم بيهسي. وعبد الله بن يزيد ، ومحمد بن حرب
الصفحه ٢٢٣ :
وعليّ (١) بن صالح ، والفضل (٢) بن دكين ، وأبو حنيفة ، بتريّة.
وخرج محمد (٣) بن عجلان مع محمد
الصفحه ٢٢٤ :
أبي حفصة ، وسلمة (١) بن كهيل ، وثوير (٢) بن أبي فاختة ، وحبيب (٣) بن أبي ثابت ، وأبو المقدام
الصفحه ٣٧ : محمد (١) بن الحنفيّة ، وهؤلاء هم الكيسانية (٢) ، ثم اختلفوا بعده ، فمنهم من قال إنه لم يمت ، ويرجع
الصفحه ٢٢٥ :
وعلقمة (١) ، وهبيرة (٢) بن بريم ، وحبة (٣) العرني ، والحارث (٤) الأعور.
ومن مؤلفي كتبهم :
هشام
الصفحه ١٨٩ : الشافعيرحمهالله والشيعة.
(د) رجال الزيدية
: أبو الجارود زياد (٢) بن المنذر العبدي ، لعنه جعفر (٣) بن محمد الصادق
الصفحه ١٨٥ : يحيى (٢) بن عمر صاحب الكوفة ، فخرج ودعا الناس واجتمع عليه خلق
كثير ، وقتل في أيام المستعين (٣) ، وحمل