البحث في الملل والنّحل
٢٦٢/١ الصفحه ١٣٨ : فارقه
وانحاز إلى حصن مومس (في ذيل جبال طبرستان) ، فقتله فيه سفيان بن الأبرد الكلبي
بأمر من الحجاج بن
الصفحه ٢٢٩ : بالإثبات المطلق والنفي المطلق ، بل هو
إله المتقابلين وخالق المتخاصمين ، والحاكم بين المتضادين. ونقلوا في
الصفحه ٢٥ : بني آدم ، فلم
إذا استمهلته أمهلني ، فقلت : (فَأَنْظِرْنِي إِلى
يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (٢) ـ قالَ
الصفحه ١٨٤ : التوقف والسوق.
فساق بعضهم
الإمامة من عليّ إلى الحسن ، ثم إلى الحسين ، ثم إلى علي بن الحسين زين العابدين
الصفحه ٢٠٤ :
بأحكام الإلهية في حق بعض الأئمة. وكان التشبيه بالأصل والوضع في الشيعة ، وإنما
عادت إلى بعض أهل السنّة بعد
الصفحه ١١٢ :
نسبة فعل العبد
إلى قدرته حقيقة ، لا على وجه الإحداث والخلق ، فإن الخلق يشعر باستقلال إيجاده من
الصفحه ١٧٥ : استأثر عليّ رضي الله عنه به ابنه محمد بن الحنفية ، وهو أفضى ذلك السر
إلى ابنه أبي هاشم ، وكل من اجتمع فيه
الصفحه ٢٩٣ :
تتخلص الأجزاء من
الأجزاء ، ويبطل الامتزاج ، وتنحل التراكيب ، ويصل كل إلى كله وعالمه، وذلك هو
الصفحه ٣٩ : ، ومن هؤلاء من وقف عليه وقال برجعته. ومنهم من ساق الإمامة في
أولاده نصا بعد نص إلى يومنا هذا ، وهم
الصفحه ٩٣ :
وهذه القضايا
العقلية لا ينكرها عاقل ، وهي لا ترجع إلى الذات ، ولا إلى أعراض وراء الذات ،
فإنه يؤدي
الصفحه ١٧٨ :
(د) الرّزامية (١) : أتباع رزام بن رزم. ساقوا الإمامة من علي إلى ابنه محمد.
ثم إلى ابنه هاشم. ثم
الصفحه ٢٠٣ : فيه
أحكام الإلهية ، ويتأولون قوله تعالى عليه : (وَقُلِ اعْمَلُوا
فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ
الصفحه ٢٣٢ :
وأربعمائة ؛ وذلك
بعد أن هاجر إلى بلاد إمامه. وتلقى منه كيفية الدعوى لأبناء زمانه ، فعاد ودعا
الناس
الصفحه ٢٦٦ :
والسبالية (١) والبوطينوسية (٢) والبولية (٣) ، إلى سائر الفرق.
١ ـ الملكانية (٤)
أصحاب ملكا
الصفحه ٢٧٥ : تعالى ، ومعرفة طاعته وأوامره وأحكامه إلى متوسط ،
لكن ذلك المتوسط يجب أن يكون روحانيا لا جسمانيا ، وذلك