الصفحه ١٦٤ : حديث الحسن «فى
كلّ ذات كَرِش شاة» أى كل ما له من الصّيد
كَرِش ، كالظّباء. والأرانب
إذا أصابه المحرم ففى
الصفحه ٢٠١ :
(كمن) (ه) فيه «فإنهما يُكْمِنَان الأبصار» أو «يكمهان» الكُمنة : ورم فى الأجفان. وقيل : يبس وحمرة
الصفحه ٢٣٤ : المصلّين. واللَّجَّة : الجلبة. وأَلَجَ
القوم ، إذا
صاحوا.
(لجف) (س) «فيه أنه ذكر
الدجّال وفتنته ، ثم خرج
الصفحه ٢٣٧ : إلّا أخذه (٣). وإن صحّت الرواية بالدّال فتكون (٤) مبدلة من التاء ، كدولج فى تولج».
(لحس) ـ فى حديث
الصفحه ٢٨٤ :
وفى حديث الشاة
المسمومة «فما زلت أعرفها فى لَهَوَاتِ
رسول الله صلىاللهعليهوسلم» اللهَوَات
: جمع
الصفحه ٣١٩ :
الأمور وجرّبها.
(س) ومنه حديث
وحشىّ فى مقتل حمزة «فطلع علىّ رجل حذر
مَرِسٌ» أى شديد مجرّب
للحروب
الصفحه ٣٣٩ : الفم من غير ابتلاع.
وقد تكرر ذكر «مضمضة الوضوء» فى الحديث ، وهى معروفة.
(مضغ) (ه) فيه «إن فى
ابن
الصفحه ٣٨٠ : صلّى يَنْمازُ عن مصلّاه فيركع» أى يتحوّل عن مقامه الذى صلّى فيه.
(ه) وحديث النّخعىّ
«اسْتَمازَ رجل من
الصفحه ٦ :
(قبض)
ـ فى أسماء الله تعالى «القابِض» هو الذى يمسك الرزق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه
وحكمته
الصفحه ١٤ : ، ولكنه كان يتأوّله على غير معنى الإيجاب ، ويراه
نوعا من الزجر ليرتدعوا ولا يقدموا عليه ، كما قال فى شارب
الصفحه ١٥ :
فإذا لم يجد طريقا
يمرّ فيه إليه بقى فى مكانه الأوّل ، فعسى أن يُقْتَل
فيه ، فأمروا بما
فى هذا
الصفحه ٢٩ : . وقاذِر : اسم ابن إسماعيل. ويقال له : قَيْذَر وقَيْذار.
(قذع) ـ فيه «من قال فى
الإسلام شعرا
مُقْذِعا
الصفحه ٤٥ :
: قَرِع المراح إذا لم يكن فيه إبل.
[ه] وفى المثل «نعوذ
بالله من قَرَع الفناء وصفر الإناء» أى خلوّ الديار
الصفحه ٥٣ :
اشتدّ جوعه ،
فربّما قَرَنَ بين التمرتين ، أو عظّم اللّقمة. فأرشدهم إلى الإذن فيه ،
لتطيب به أنفس
الصفحه ٥٩ :
(قزع) فى حديث الاستسقاء
«وما فى السماء
قَزَعَة» أى قطعة من
الغيم ، وجمعها : قَزَعٌ.
(ه) ومنه