البحث في منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
٥٧/١ الصفحه ٨٥ :
وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِيراً) (١) أنزلت (٢) في بيتها ، وأنا جالسة عند الباب ، فقلت : يا رسول الله
الصفحه ١٢١ :
ثم أخرج يده فألوى
بها إلى السماء ، وقال : هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي ، اللهم فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم
الصفحه ١٢٠ : : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (٢)
روى
الصفحه ٥٤ :
من يعرف الله
يعرف أولويّة ذا
الدّين من بيت
هذا ناله الأمم
وليس قولك : من
الصفحه ١٤٣ : عليهالسلام
وعن ابن عباس وعن الباقر عليهالسلام
وعن عبد الله بن عمر ، وفيه : يعني محمّدا وأهل بيته.
وذكرها
الصفحه ١٥٥ : تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله
وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» (٢)
وقال
الصفحه ١٣ : محمّد المصطفى خاتم النبيين ، وعلى آله
الطيبين الطاهرين المعصومين.
يمتاز الحديث في
مناقب أهل البيت
الصفحه ١٧ : !
ونتساءل من جديد :
لما ذا تنكّر هؤلاء للعترة؟ وكيف تجاسروا على بيت بضعة الرسول ، وقادوا عليا
كالجمل
الصفحه ٥٥ : البيت ، وهو ذو علم غزير في الدين ، وزهد بالغ في الدنيا ، وورع تامّ عن
الشهوات ، وأدب كامل في الحكمة
الصفحه ٧٣ : وسيفه وعمامته عند أمير المؤمنين عليهالسلام ، ولما حكم به له لمّا ادّعاها العبّاس. ولكان أهل البيت
الذين
الصفحه ١٠٢ : رجل وامرأتين!! مع علمه بالنصوص الصريحة
التي نفت الرجس عن أهل البيت وطهّرتهم تطهيرا ، وبأنّ الله يرضى
الصفحه ١٠٤ : الله
تعالى ، فلم يحدّ المغيرة بن شعبة (٥) ، وكان يعطي أزواج النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم من بيت المال
الصفحه ١٣٢ : ، إذ أتاهم
مسكين ، فوقف بالباب ، فقال : السلام عليكم أهل بيت محمّد ، مسكين من مساكين
المسلمين ، أطعموني
الصفحه ١٣٣ :
فقال : السلام
عليكم أهل بيت محمّد ، تأسروننا وتشدّوننا ولا تطعمونا؟ أطعموني فإنّي أسير محمّد
الصفحه ١٦٤ :
فحكم بالقرعة ،
فصوّبه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال : الحمد لله الذي جعل لنا ـ أهل البيت