البحث في منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
١٥٠/١٦ الصفحه ١١٣ : يمكن أن يعيش منفردا ، لافتقاره في بقائه
إلى مأكل وملبس ومسكن لا يمكن أن يفعلها بنفسه ، بل يفتقر إلى
الصفحه ١٢٨ : ) قال : سبق يوشع بن نون إلى موسى ، (٣) و(صاحب يس) (٤) إلى عيسى ، وسبق عليّ إلى محمّد
الصفحه ١٦٤ : حمارا
، فترافع المالكان إلى أبي بكر ، فقال : بهيمة قتلت بهيمة ، لا شيء على ربّها! ثم
مضيا إلى عمر فقضى
الصفحه ١٦٧ :
أخذتها منه ، وأنا
أعودك إلى الإسلام ، قال : لا حاجة لي بذلك ، قال أدعوك إلى النزال! قال : ما أحبّ
الصفحه ١٦٨ : كان
الفتح فيها على يد أمير المؤمنين عليهالسلام ، دفع صلىاللهعليهوآله الراية إلى أبي بكر فانهزم
الصفحه ١٨٦ : الذين تخلّفوا عن الحديبية ، والتمس هؤلاء أن
يخرجوا إلى غنيمة خيبر ، فمنعهم الله بقوله : (قُلْ لَنْ
الصفحه ١٨٧ : إلى فساد الحال ، حيث هرب عدّة مرات في غزواته. (١)
فأيّما أفضل : القاعد عن القتال أو المجاهد بنفسه
الصفحه ١١ :
مقدمة المؤسّسة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ
العالمين ، وصلّى الله على محمّد وآله
الصفحه ١٣ : محمّد المصطفى خاتم النبيين ، وعلى آله
الطيبين الطاهرين المعصومين.
يمتاز الحديث في
مناقب أهل البيت
الصفحه ١٧ : أشار له وهو راكع فتصدّق بخاتمه.
ويشاهد القوم أنّ
السماء قد أضافت إلى أوسمة عليّ وساما جديدا ، وأنّها
الصفحه ٣٣ : معاوية بن أبي سفيان
، ثمّ ساقوا الإمامة في بني أمية ، إلى أن ظهر السفّاح من بني العباس ، فساقوا
الإمامة
الصفحه ٤٣ : : أنّه يلزم
نسبة السفه (٤) إلى الله تعالى ؛ لأنّه أمر الكافر بالإيمان ولا يريده منه
، وينهاه عن المعصية
الصفحه ٤٧ : ؟ فيقول (٢) : لعبيد اشتراهم بعد عشرين سنة ، نسبه كلّ عاقل إلى السفه
والحمق ، فكيف يحسن منهم أن ينسبوا الله
الصفحه ٦٢ : ؛ لأنّ المتوكّل أشخصه من المدينة
إلى بغداد ، ثمّ منها إلى سرّ من رأى ، فأقام بموضع عندها يقال له : العسكر
الصفحه ٧١ :
والتجأ في ذلك إلى
رواية انفرد بها ـ وكان هو الغريم لها ؛ لأنّ الصدقة تحلّ (١) له ـ أنّ النبيّ