البحث في منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
١٦/١ الصفحه ٤٣ : يكون الكافر مطيعا بكفره ؛ لأنّه قد فعل ما هو مراد الله تعالى ؛ لأنّه أراد
منه الكفر. وقد فعله ، ولم
الصفحه ٤٠ : المعاصي والكفر وأنواع الفساد واقعة بقضاء الله تعالى وقدره ، وأنّ العبد لا
تأثير له في ذلك ، وأنّه لا غرض
الصفحه ١٥ : أخرج منه ...» وفي حديث «لو لا حداثة عهد قومك بالكفر
، لهدمت الكعبة فإنّهم تركوا منها سبعة أذرع في الحجر
الصفحه ٢٨ : الناس بترك الولاية ، وأنّ من مات لا
يعرف إمامه أو شكّ فيه ، مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق. انظر البحار ، ٢٣
الصفحه ٣٢ : وأنواع الكفر والظلم وجميع أنواع الفساد الواقعة في العالم
مستندة إليه ، تعالى الله عن ذلك.
وأنّ المطيع
الصفحه ٤٦ :
المرجّح موجبا للأثر ـ لزم أن يكون الله تعالى موجبا لا مختارا ، فيلزم الكفر.
وعن الثاني : أيّ
شركة هنا
الصفحه ٤٧ : كان على غاية من الفسوق (٤) والكفر والنفاق.
وذهب الجميع منهم
إلى القول بالقياس والأخذ بالرأي
الصفحه ٥٣ :
من معشر حبّهم
دين وبغضهم
كفر وقربهم ملجا
ومعتصم
__________________
(١) في
الصفحه ٧٨ : أنّ من جملة كتبة الوحي ابن أبي سرح ، وارتدّ مشركا ،
وفيه نزل (وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ
بِالْكُفْرِ صَدْراً
الصفحه ٩٩ : المحاربين من أهل الكفر والردة ـ باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت.
والفائق : ١٣٩٣ ، مادة «فلت» ، والنهاية
الصفحه ١١٦ : ، ورأيته بهاتين وإلّا فعميتا ، يقول
: عليّ قائد البررة وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، أما
الصفحه ١٦٥ : الحديد ١ : ٨. وانظر الفصول المهمة : ٥٣ ـ ٥٤ «ذكر أسماء رءوس الكفر الذين
انفرد عليهالسلام
بقتلهم
الصفحه ١٨٦ : إسلاما لقوله ٦ : «يا عليّ حربك حربي» (٧) وحرب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كفر
الصفحه ١٩٧ : بِالْكُفْرِ
صَدْراً)
٧٨
الشعراء
١١٨ : (وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا
الصفحه ٢٠٣ : اثنان محبّ غال ومبغض قال :
١١١
عليّ قائد البررة وقاتل الكفرة : ١١٦
من كنت مولاه فعليّ مولاه : ١١٧