البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
١٩٧/٩١ الصفحه ٩٥ : لا وليّ له ، ويقال : فلان وليّ الدم ، إذا كان أحقّ بالتصرّف فيه بالأخذ
والعفو.
وأمّا المقدّمة
الصفحه ١٠٤ :
قلت : ليس المقصود
هاهنا بالناس كلّ الناس ، ولا بالرجل المختصّ بالرجولية دون غيره ، وإنّما المقصود
الصفحه ١٠٥ : ؛ فليس كلما حسن وجب أن يكون سنّة ، لكن لم قلتم : إنّه ليس سنّة في حقّهم عليهمالسلام إذ (١) كانوا يلزمون
الصفحه ١١٢ : الولي في هذه
الأبيات ليس المقصود منه إلّا الأولى.
وأمّا النقل :
فقال الفرّاء (٢) في كتاب (معاني القرآن
الصفحه ١٢٧ : تسليم له ثم بعد ذلك يتعسّف في
صرفه عن ظاهره إلى تأويلات نادرة لا تسمن ولا تغني من جوع.
قوله : ولو
الصفحه ١٣١ :
الذاكرين له لم يذكروه إلّا في تفسير هذه الآية (٢) وآية اخرى مرسلا غير مسند لم يذكروه في الكتب الأصلية من
الصفحه ١٣٣ :
له في خلفها وأمامها إلّا النصب ، لأنّ الرفع يقتضي أن يكون صاحب الكلاب ، فهو نفس
الخلف والإمام فيصحّ
الصفحه ١٧٦ :
وليس كما تقول
القطعية في الغيبة والانتظار حرفا بحرف.
الثالثة عشر :
قالوا إنّ أبا محمد مات من غير
الصفحه ٢٠٤ :
الأمران اللذان يتعلّقان بالله تعالى وبه نفسه ـ فإنّ الجزء الثالث من الخلق لم
يحصل ، إذ لم يزل خائفا مستترا
الصفحه ٥٩ : والأمير بمجرد قولهما ، مع أنّه لا تجب عصمتهما.
وليس لقائل أن
يقول : أنّ الإمام من وراء القاضي والأمير
الصفحه ١١٥ :
يقولون : السلطان
أولى بإقامة الحدود والولد أولى بالميراث ، والزوج أولى بامرأته ، ومرادهم ليس
إلّا
الصفحه ٩٩ : الركوع لكان ذلك سنّة مندوبا إليها ،
ومعلوم أنّه ليس كذلك في حقنا ، فعلمنا أنّ هذه الواو ليست للحال
الصفحه ١٢٣ : .
سلّمنا أنّه لا
يكون مخالفا للإجماع ولكن المعتق يسمى مولى مع أنّه ليس أولى بالتصرّف فبطل قولكم
: أنّ هذه
الصفحه ١٣٧ : ، بحيث
يفهم من كلّ منهم أنّ الحقّ ما اتّفقوا عليه دون غيره. وهاهنا ليس كذلك ، فإنّ
اتّفاق أهل اللغة على
الصفحه ١٤١ : هذا الخبر ورد في غير غزوة تبوك.
الثالث : أنّ ما ذكرتموه من الرواية آحادية فلا تفيد العلم ، وليس
في