البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
٣١/١٦ الصفحه ٤٩ : الحكم؟! وإذا لم
يكن كذلك فالأوّل مسلّم والثاني ممنوع.
بيانه : أنّ
انزجار الخلق عن القبائح بسبب الإمام
الصفحه ٧١ : حقيقة. أو في
الظاهر الأوّل ممنوع ، والثاني مسلّم ، وكونه أفضل الخلق في الظاهر لا يتوقّف على
التنصيص بل
الصفحه ٧٣ : مهديا» (٣) وذلك إشارة إلى صحّة الاختيار.
ما روي : أنّ
المسلمين ولّوا يوم مؤتة خالد بن الوليد ولم ينكر
الصفحه ٧٥ :
وأمّا قوله : «إنّ
المسلمين ولّوا يوم مؤتة خالد بن الوليد ولم ينكر عليهم ذلك رسول الله
الصفحه ٨٢ : رضيه الرسول صلىاللهعليهوآله للإمامة فقبول المسلمين له أكثر ممّن رضيه غير الرسول صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٠٢ : صلىاللهعليهوآله وإمام المسلمين بعده فإذا يجب حمل تلك الآية على النصرة ،
لأنّ بعضهم كان ينصر بعضا ويدفع عنه فأخبر
الصفحه ١١٢ : المأمون لتأديب أبنائه ، توفّي في ٢٠٧ ه. وقد يطلق الفرّاء
على معاذ بن مسلم الكوفي النحوي من أصحاب الصادق
الصفحه ١٢٧ :
التواتر ، الأوّل
مسلّم والثاني ممنوع فلم قلتم : إنّ ذلك يدلّ على القطع؟
قلنا : اتّفاق
الامّة على
الصفحه ١٢٨ : بأسرهم لم يكونوا حضورا عند احتجاج علي عليهالسلام في الشورى ، وهو غير مسلّم.
قوله : بتقدير
تسليم
الصفحه ١٤٣ : مسلّم ، بيانه : أنّ قوله : (اخْلُفْنِي فِي ...) (٢) أمر ، وهو لا يفيد التكرار بالاتّفاق ، وأيضا القرينة
الصفحه ١٤٤ :
موسى عليهالسلام؟ أو في تصرّفه في إقامة الحدود؟ الأوّل مسلّم ، ولكن ذلك
نفس كونه نبيّا ، فلا يمكن
الصفحه ١٤٦ : الأزمنة أو بعضها؟ الأوّل
ممنوع ، لأنّه أمر وهو لا يفيد التكرار ، والثاني مسلّم ، إلى آخره.
قلنا : مرادنا
الصفحه ١٩٥ : يكن؟ الأوّل مسلم ،
والثاني ممنوع ، فإنّ اسماعيل رضى الله عنه مات في زمن والده ، وإذا كان كذلك لم
يكن
الصفحه ٢٠٥ : المسلم النخعي يقول :
أيا ليتني عمّرت
يا أمّ خالد
كعمر أمانات بن
قيس بن شيبان
الصفحه ٢٢٣ :
إنّك إن تخرج
بنفسك إلى العدوّ فلا يكون للمسلمين
الإمام علي عليهالسلام
١٨٦