البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
٢٢٦/١٦ الصفحه ١٩٤ : ما أمرته بذلك ، لكنّي لا أبالي أن يأخذ بثارنا كلّ أحد ،
وما يسؤني أن يكون المختار هو الذي يطلب
الصفحه ٧٠ : : أنّا
بيّنا أنّ الإمام يجب أن يكون أفضل من رعيّته في كلّ ما هو إمام فيه ، وذلك ممّا
لا يمكن معرفته
الصفحه ١٩٥ : في أنّه مات أو لا؟ واحتجّوا
على ذلك بخبر رواه عنبسة بن مصعب عنه عليهالسلام أنّه قال : «إنّ من جا
الصفحه ١٣٣ :
__________________
(١) روى الحديث إلى
هنا «على الفطرة» الكليني في اصول الكافي ٢ : ١٣ عن علي ابن إبراهيم بن هاشم القمي
، وليس
الصفحه ١٩٧ :
الثاني : أنّ
الإمامة لا يوصف الله تعالى فيها بالبداء ، لإجماع الإمامية على النقل المشهور عن
الأئمة
الصفحه ٢٠٠ : اولئك ، فوجب أن
لا يكون منافيا في حقّ أولياء الله تعالى ، وذلك يبطل ما قالوه
الصفحه ١٥١ : فاختار منهم أباك
فاتّخذني نبيّا ، ثمّ اطّلع ثانية فاختار منهم بعلك» (١).
الحادي
عشر : ما روي عن عائشة
الصفحه ٧٣ : : أنّا لا نسلّم : أنّه يلزمه في أمّته كلّ ما يلزم الوالد في حقّ أولاده
الصغار. لأنّه ما كان يلزمه دفع
الصفحه ٢٧ :
الكلمات ورموزها ،
وإبراز ما ظهر لي من دفائنها وكنوزها. فشرعت في ذلك ... فإنّي ... أحوالي الحاضرة
الصفحه ١٨ :
إلى تقصير منّي في خدمته ، وأداء بعض ما وجب عليّ من شكر نعمته» (١).
ولا يؤرّخ الكتاب
بدءا ولا ختاما
الصفحه ٨٤ :
بغير ما أنزل الله لما دخلت فيها (٤).
__________________
(١) البحار ٣٢ : ٣٢ ،
مع اختلاف في التعبير
الصفحه ٣٨ : ينسب ذلك إلى تقصير منّي في خدمته وأداء بعض ما وجب عليّ
من شكر نعمته فبادرت في امتثال أمره وسألت الله أن
الصفحه ٨٥ : والثاني أن نقول : إنّ هذه الأخبار بلغت مبلغ التواتر ولا يمكن إنكارها ، أقصى
ما في الباب أن يقال لو كان
الصفحه ١٨٥ : الله تعالى ، فلو لم يكن شاكّا في إمامة نفسه لما حكّم.
الثاني
: أنّه رضي بتحكيم
عمرو بن العاص «لعنه
الصفحه ٩ : يكون عمره ثلاثا وستين سنة ، عمرا يكاد يكون طبيعيا ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما بين