الصفحه ١٥٢ : الاستاذ في زمان الصغر وفي كلّ
الأوقات ، فإنّه يبلغ المبلغ التامّ من العلم.
أمّا أبو بكر
وأمثاله فإنّهم
الصفحه ١٥٦ :
آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر وأسلمت قبل أن يسلم» (٣). ثمّ إنّ تلك الدعوى كانت بمحضر جمهور الصحابة والتابعين
الصفحه ١٥٧ : عليهالسلام كان ابن عمّ رسول الله صلىاللهعليهوآله وفي داره مختصّا به ، وأمّا أبو بكر فإنّه كان من الأجانب
الصفحه ١٦٠ : عين ، وأبو بكر في زمان الجاهلية كان
كافرا ، ولذلك خصّ عليّ (٤) عليهالسلام عند الخصم بقوله عند ذكره
الصفحه ١٦٦ :
منصوصا عليهما
وأمّا العباس فظاهر وأمّا أبو بكر (١) فلو كان منصوصا عليه كان توقيفه الأمر على البيعة
الصفحه ١٦٨ :
أبو حجج تسع» (١) وهذا نصّ في المسألة.
بقي أن يقال لو
سلّمنا تواتر هذا الخبر في هذا اللفظ ، لكن
الصفحه ١٧٩ :
السابعة : أبو بكر أفضل
الخلق بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله والأفضل هو الإمام وإنّما قلنا إنّه أفضل
الصفحه ١٨٠ : الاختيار ، وكلّ من
قال أنّ الطريق إليه الاختيار قال أنّ الإمام هو أبو بكر ، فوجب القول بصحّة
إمامته ضرورة
الصفحه ١٨٧ : يهوديا حكما أما كان يرضى به المسلم؟» (٤) وأمّا أبو موسى الأشعري فلم يرضه عليهالسلام ، ولمّا قالوا أنّه
الصفحه ١٩٩ : أنّه لمّا ولد موسى عليهالسلام دخل أبو عبد الله عليهالسلام على حميدة أمّ موسى فقال لها : «يا حميدة بخ
الصفحه ٢٣٩ : ........................................................ ٩٠
عبد العزيز بن جعفر
النيسابوري (أبو المظفّر).................................... ٣٨
عبد المسيح
الصفحه ٦ : جزيل
الشكر لمحقّقه صاحب الفضيلة حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ محمّد هادي اليوسفي
الغروي حيث بذل جهدا
الصفحه ٨ : النهج الكبير للمؤلف ١ : ٣٠٠ أنّه دفن في مقبرة جدّه
المعلّى في قرية هلتا.
(٢) واختار الدكتور
الشيخ محمد
الصفحه ١٥ : الكبير للمؤلف ١ : ى ، والحاتمي هو الشيخ محمد رضا البروجردي
المتوفى في ١٤٠١ ه ، معجم رجال الفكر : ١٤٦.
الصفحه ١٧ : :
ولمّا قضى عبد
العزيز بن جعفر
وأردفه رزء
النصير محمد(٢)
ونرى مؤلّفنا
المترجم له