البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
١٠٦/١ الصفحه ٢٢٩ :
٨٧
يقتله خير هذه الامّة
النبيّ صلىاللهعليهوآله
١٥٠
الصفحه ٦٩ : : إمّا أن ينصّ عليه النبي أو الإمام.
الثاني : أن تختاره الامّة وتجتمع عليه.
الثالث : أن يدعو أهل
الصفحه ١٨٠ : ما كانت الامّة مساعدة على الطلب
أو حال ما كانت مخالفة له ؛ فإن كان الأوّل تعيّن عليه الطلب ، بحيث لو
الصفحه ٧٠ : الباقون من
الزيدية إلى أنّ الدعوة طريق إلى ذلك ، ووافقهم على ذلك أبو علي الجبّائي (٤) دون غيره من الامّة
الصفحه ١١٦ : بعد رجوعه عن الحجّ ، ولم
يكن علي عليهالسلام مع النبي صلّى الله عليه [وآله] في ذلك الوقت لأنّه كان
الصفحه ١٤٠ : منزلة النبوّة ، لأنّ الشيء
الواحد لا يمكن أن يستثنى منه.
الثالث : أنّ
الامّة في هذا الحديث على ثلاثة
الصفحه ٢٢٦ :
الإمام عليّ عليهالسلام
١٨٩
لاعطينّ الراية
اليوم رجلا يحبّ الله ورسوله
النبيّ
الصفحه ١٢٩ :
قلنا : التقيّة
والخوف في حقّ تلك الامّة من نفر يسير غير جائز ، ولا مسموع ، ولو صحّ الخوف من
بني
الصفحه ١٤٦ :
كان (١) هو لا محالة يقوم بأمر الامّة ، وهذا لا يكون استخلافا على
التحقيق.
قلنا : حقيقة
الاستخلاف
الصفحه ٨٦ : يسأله عن
استقامة هذا الأمر فيهم بعده وتسليم الامّة لهم ، وهل المعلوم لله الواقع بعد
النبي
الصفحه ١٢٦ : ، لاستحالة أن يتكلّم النبي صلىاللهعليهوآله بكلامين متنافيين وما لم يكن كذلك من الأخبار الدالّة على
فضيلة
الصفحه ٩٢ : شرطا لدخوله في هذا الأمر
، وذلك خوفه من قول بني اميّة لهذا الأمر شرط أيضا لدخوله فيه ، ومعلوم أنّه يصدق
الصفحه ١٣٧ :
مثل هذا الجمع
العظيم من الصحابة ، فيجوز أن يكون النبي صلىاللهعليهوآله قصد هاهنا أن يشهد بذلك
الصفحه ١٥٠ : صلىاللهعليهوآله أين عليّ؟ فقالوا : إنّه أرمد العين فجاء إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله فتفل في عينه ، ثمّ دفع إليه
الصفحه ١٥١ :
العاشر
: روي أنّ النبي صلىاللهعليهوآله قال لفاطمة عليهاالسلام : «إنّ الله اطّلع إلى أهل الأرض