البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
٢١٣/١٢١ الصفحه ٨٥ : عليهالسلام ، ومن كان كذلك استحال أن ينكر أعظم فضيلة لمحبوبه ،
ومعلوم أنّ زيد بن علي رضي الله عنهما ـ مع كمال
الصفحه ٩٧ :
أنّ غيره مراد
أيضا بها أم لا؟ ومتى ثبت أنّ مقتضى الآية الإمامة ، وثبت بالإجماع اندراج علي
تحتها
الصفحه ٩٨ : » تفيد الحصر ، بيانه من وجوه :
الأوّل : أنّه
يحسن دخول التوكيد والاستفهام عليها ، تقول : إنّما جاءني
الصفحه ٩٩ : للصلاة أو
لكمالها وذلك لا يليق بأمير المؤمنين.
الرابع : أنّ
الآية لو أفادت المدح على إيتاء الزكاة حال
الصفحه ١١٣ : أن تكون
بمعنى المعتق ، وهو باطل ، لأنّه ليس معه صفات النبي صلىاللهعليهوآله ولا من صفات علي
الصفحه ١١٩ :
معناه أولى بكم ،
وذكر ذلك أيضا الأخفش (١) والزجّاج (٢) وعلي بن عيسى (٣) واستشهدوا ببيت لبيد ، لكن
الصفحه ١٢٥ : ،
وغير ممتنع أن يحصل لكم العلم ، للعلّة التي ذكرناها وهو اعتقادكم لما ينافي موجب
الخبر ، وإن زعمتم أنّ
الصفحه ١٢٩ : هاشم لكان الخوف منهم عند سلبهم لمنصبه على اطّلاعهم على أولويّته به وطلبه
لمثل تلك المناشدة وغيرها
الصفحه ١٣١ : : أمّا
المرجع في اللغة إلى أئمة اللغة والنقل فذلك ظاهر مجمع عليه ، فلا يلتفت إلى منعه.
قوله : إنّ ذلك
الصفحه ١٣٢ : الآية أو غيرها إذن بحسب اللغة الأصلية.
وأمّا ذكر أهل
اللغة له مرسلا فلا يدلّ على فساده ، فإنّ الإرسال
الصفحه ١٤١ : لفظ الحديث ما يقتضي الاقتصار على هذه الواقعة ، فإذا يمتنع العلم بصحّة هذا.
والثالث أيضا باطل
؛ لما
الصفحه ١٥١ :
أنّها قالت : كنت عند رسول الله صلىاللهعليهوآله إذ أقبل عليّ عليهالسلام فقال : «هذا سيّد العرب» قالت
الصفحه ١٦١ : إلى عليّ ابن أبي طالب» (٢) فثبت بهذا الحديث أنّ عليا عليهالسلام كان مساويا لهؤلاء الأنبياء في هذه
الصفحه ١٦٢ : أكثرهم علما ، وأعظمهم حلما» (٢). وقول ابن عباس رضى الله عنه قسّم العلوم عشرة أجزاء تسعة
في علي
الصفحه ١٨٣ :
فهو معارض بقوله صلىاللهعليهوآله «علي خير البشر
فمن أبى فقد كفر» (١) وأيضا لو صحّ هذا الخبر لكان