البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
٢١٣/٩١ الصفحه ١٢٨ : الذين يدّعون الضدّية في هذا الأمر وأنّهم أولى به ،
وتقدير الاعتراض أن نقول : يجوز أن يكون احتجاج علي
الصفحه ١٣٣ :
أحقّ ويدلّ على
ذلك قول النبي صلىاللهعليهوآله : «كلّ مولود يولد على فطرة (١) الإسلام ، وإنّما
الصفحه ١٣٩ :
تلك الولاية تكون
في زمان النبي صلّى الله عليه [وآله] أو بعده؟ فليس في اللفظ ما يدلّ عليه ، إلّا
الصفحه ١٤٠ : المستثنى ويكون الاستثناء قرينة دالّة على إرادته لما
عدا المستثنى ، لما يتناوله اللفظ ، كقول القائل : من دخل
الصفحه ١٤٤ : ثبوته في حقّ عليّ عليهالسلام ، وأمّا الثاني والثالث فممنوعان لأنّ من الجائز أن يكون
النبيّ صلّى الله
الصفحه ١٤٦ :
كان (١) هو لا محالة يقوم بأمر الامّة ، وهذا لا يكون استخلافا على
التحقيق.
قلنا : حقيقة
الاستخلاف
الصفحه ١٤٩ : فيما عداه.
الثاني
: قوله تعالى : (وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ
هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ
الصفحه ١٥٢ :
البشر من أبى فقد
كفر» (١).
السادس
عشر : من الوجوه العقلية : عليّ عليهالسلام أعلم الخلق بعد رسول
الصفحه ١٥٤ : ولا ليل ولا نهار ، إلّا وأنا أعلم فيمن نزل وفي أيّ شيء نزلت» (٢) وذلك يدلّ على أنّه لم يبار (٣) في
الصفحه ١٦٠ :
صباه مساويا
للعقلاء الكاملين.
قوله : حصل بإسلام
أبي بكر قوّة وشوكة في الدين لم تحصل بإسلام عليّ
الصفحه ١٦٦ :
منصوصا عليهما
وأمّا العباس فظاهر وأمّا أبو بكر (١) فلو كان منصوصا عليه كان توقيفه الأمر على البيعة
الصفحه ١٦٨ : يتعيّن الرجوع منّا إلى كلّ واحد منهم وقد نصّ
على من بعده.
إذ نقول : إنّ غير
الإمام يعترف باختيار الرعية
الصفحه ١٧٢ : لإمامة
الحسن بن علي عليهماالسلام ، وهم صنفان :
الأوّل : السبأية وهم أصحاب ابن سبأ ، زعموا أنّ عليّا
الصفحه ١٧٨ :
الآية (١). وأمّا أنّه علي عليهالسلام فباطل ؛ لأنّه تعالى قال في صفة هؤلاء الدعاة (تُقاتِلُونَهُمْ
الصفحه ١٩٢ : إلى أمير
المؤمنين عليهالسلام فوضعه بين يديه فمسح يده على رأسه وقال له «كيّس كيّس» (٢). ثمّ إنّهم