البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
٢١٣/٧٦ الصفحه ٢٦٣ :
الثالث : قوله (صلى
الله عليه وآله) : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى "........ ١٣٩
الشبهات في
الصفحه ١١ : والبغضاء بخمر الدنيا
وميسرها ، فالفتنة قائمة على قدم وساق ، وبشقّ الأنفس.
فأدّى اختلاف
الكلمة بين ملوك
الصفحه ١٩ : ، وضاعف جلاله ، وأبّد فضله وإفضاله ، وحرس عزّه وكماله ـ
إذ كانت همّته العلية مقصودة على تحصيل السعادة
الصفحه ٢٠ :
على ذلك ، فمع
مهارته في العلوم والمعارف وحذاقته في التحقيق والإبداع ، معتزل خامل ، فكتب في
جوابهم
الصفحه ٣٤ : الكتاب كما يلي
:
أ ـ استخراج منابعه
ومصادره.
ب ـ تقويم نصّه
ومتنه.
ج ـ اعتمدنا في
تحقيقه على نسختين
الصفحه ٤٧ :
والجواب (١) عن الأوّل : أنّا ندّعي ذلك مطلقا وفي كلّ وقت ، ولذلك
فإنّ العقلاء بأسرهم متّفقون على
الصفحه ٥٠ : ، فإنّ عدم تمكينه إنّما كان لأمر يرجع إلى المكلّفين ، وهو إخافتهم للإمام
وعدم أخذهم بيده ، مع قدرتهم على
الصفحه ٥١ : مجبولة على طلب الكمال ، وأعظم
كمال يتنافس فيه في الدنيا ويتخيّل كونه أشرف الكمالات هو الجاه ، فإنّ
الصفحه ٥٩ : وجب أن يكون معصوما؟
قوله : «لو جاز
عليه الخطأ فبتقدير أن يأتي به نكون مأمورين باتباعه فيه فنكون
الصفحه ٧٠ : الباقون من
الزيدية إلى أنّ الدعوة طريق إلى ذلك ، ووافقهم على ذلك أبو علي الجبّائي (٤) دون غيره من الامّة
الصفحه ٧٢ : ، والقياس على الامراء أو أئمة الصلاة ، قد بيّنا الفرق بين
إمام الأصل والمذكورين.
قوله : «يجوز مع
نصّ الله
الصفحه ٧٥ : صلىاللهعليهوآله» فنقول : بعد تسليم صحّة هذا الخبر فليس فيه أيضا دلالة
على صحّة اختيارهم ، فإنّ الحجّة ليست إلّا في
الصفحه ١٠٥ :
قوله : رابعا : لو
أفادت المدح على إيتاء الزكاة حال الصلاة ، إلى آخره.
قلنا : الملازمة
ممنوعة
الصفحه ١٠٦ :
والثاني : إن
سلّمنا العطف لكن عطف على الذين يؤتون الزكاة فإمّا أن يكون تقديره الذين يقيمون
الصلاة
الصفحه ١١٤ : دون البعض ، وهو ترجيح من غير مرجّح وهو محال فتعيّن أن نحملها على العلّة
المشتركة بين هذه المفهومات وهو