البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
٧٣/١ الصفحه ٢٢٤ :
«ز»
زوّجتك أقدمهم
سلما وأكثرهم علما
النبيّ صلىاللهعليهوآله
١٥٩
زوّجتك أكثرهم
علما
الصفحه ١٥١ : لفاطمة عليهاالسلام : «أما ترضين أن قد زوّجتك خير أمّتي» (٤).
الرابع
عشر : عن سلمان رضى الله
عنه قال
الصفحه ١٥٩ : لقوله صلىاللهعليهوآله لفاطمة عليهاالسلام : «زوّجتك أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما» (٣) ولو كان صبيا حين
الصفحه ١٦٢ :
من كلّ باب ألف
باب» (١).
الثالث : قول النبي صلىاللهعليهوآله لفاطمة عليهاالسلام : «زوّجتك
الصفحه ٢٢٠ : بالمدينة لزمتك وأنت بالشام
الإمام علي عليهالسلام
٨٤
أما ترضين أن قد
زوّجتك خير
الصفحه ٩٨ :
قوله : والمؤمنون
والمؤمنات بعضهم أنصار بعض ، وبين قوله : إنّما ناصركم الله ورسوله والذين آمنوا
الصفحه ٩٥ : ، لكن حملها على الناصر [منتف] (١) ، فتعيّن حملها على ما ذكرناه ، وإنّما قلنا : أنّه يتعذّر
حملها على
الصفحه ١٨٧ : فأجاب إليه للاضطرار إليه.
وعن
الثاني : أنّه عليهالسلام لم يحكّم عمرو بن العاص وإنّما حكّمه خصمه ، وقد
الصفحه ١٠٣ :
لأنّا نجيب عن
الأوّل : أنّا وإن سلّمنا أنّه لا ينافي لكن مطلوبنا إنّما هو المغايرة ... ، ولا
شكّ
الصفحه ٥٠ : ، فإنّ عدم تمكينه إنّما كان لأمر يرجع إلى المكلّفين ، وهو إخافتهم للإمام
وعدم أخذهم بيده ، مع قدرتهم على
الصفحه ٧٤ : وتعيّنه دونهما ؛ لأنّ مقصوده الأوّل إلى الإقامة (١) إنّما هو هداية الخلق الطريق المستقيم ممّن هو مهتد في
الصفحه ٧٦ :
وإنّما قلنا أنّ
تنصيص الرسول صلىاللهعليهوآله على إمامة شخص معيّن أمر عظيم ، لأنّ أعظم الأشيا
الصفحه ٨٧ : دعاء
العباس أمير المؤمنين عليهالسلام إلى بسط اليد للبيعة إنّما كان بعد ثبوت إمامته ، لتجديد
العهد في
الصفحه ٩٧ :
لم ننازعكم في المقام الأوّل والثالث (١) بل إنّما ننازعكم في المقام الثاني فلم قلتم : إنّه ليس
المراد
الصفحه ١٢٢ : ، يبادر
إلى الذهن أنّه إنّما أراد بالمولى الناصر.
قوله في الوجه
الثاني : أنّ المولى له معان كثيرة لكن لا