الصفحه ١٠٢ : صلىاللهعليهوآله وإمام المسلمين بعده فإذا يجب حمل تلك الآية على النصرة ،
لأنّ بعضهم كان ينصر بعضا ويدفع عنه فأخبر
الصفحه ٩٧ :
أنّ غيره مراد
أيضا بها أم لا؟ ومتى ثبت أنّ مقتضى الآية الإمامة ، وثبت بالإجماع اندراج علي
تحتها
الصفحه ١٣٩ : .
قوله : سلّمنا ذلك
، لكن لم قلتم : إنّها تدلّ على الإمامة؟!
قلنا : لما بيّناه.
قوله : إنّه جاء
في
الصفحه ١٥٠ : الإمامة فلا أقلّ من دلالته
على أنّه عليهالسلام أفضل من الشيخين.
التاسع
: قوله صلىاللهعليهوآله في ذي
الصفحه ١٢٩ : دلالته على الإمامة.
__________________
(١) مقدّمة النبي
للنصّ على الوصيّ عليهماالسلام.
الصفحه ١٢٤ :
سلمنا أنّ المولى
يفيد الأولى فلم قلتم : إنّ ذلك يدلّ على الإمامة؟
قوله في الوجه
الأوّل : إنّ أهل
الصفحه ٢٦٢ :
البحث
الثاني : في أن الإمام يجب أن يكون أفضل من رعيته فيما هو إمام......... ٦٥
البرهان الأول على
الصفحه ١٧٥ : الزمان عن
الإمام ، علمنا أنّه بقي من نسله ابن وإن كنّا لا نعرفه بعينه ، ونحن على ولايته
إلى أن يظهر
الصفحه ٤٨ : الحكم مطلقا ، بل للتنبيه على ملاحظة عدم حسنه في حقّ
الله تعالى.
الوجه الثاني :
الإمامة جزء من أجزا
الصفحه ٦٠ : باتباع أقوالهما ، ولهذا فإنّه لو خالفت أوامرهما شيئا من
الشريعة وجب على الخلق مراجعة الإمام.
قوله
الصفحه ٢٦١ : .......................................... ٥٥
البرهان الأول على
وجوب عصمة الإمام........................................ ٥٥
البرهان الثاني
الصفحه ٥٥ : شرط في الإمامة ، وإن اختلفوا في علّة وجوبها ؛ فإنّ
الاسماعيلية بنوا وجوبها على أنّه لمّا كان الإمام
الصفحه ٦٦ :
الثالث :أنّا سنبيّن إن شاء الله تعالى أنّ الإمام يجب أن يكون
منصوصا عليه من قبل الرسول
الصفحه ١٩٤ : لنفسه بصفة العبودية لله (١).
ثم الذي يدلّ على
أنّ محمدا رضى الله عنه ليس بإمام أنّه لم يدّع الإمامة
الصفحه ١٨٠ :
الشبهة
التاسعة : طريق ثبوت الإمامة
إمّا بالنصّ ، وإمّا الاختيار ، وقد بيّنا أنّ النصّ باطل فثبت