الصفحه ١٠٩ : الآية وما بعدها ينافي حملها على الإمامة لوجوه : الأوّل إلى آخره.
قلنا : لا نسلّم
التنافي فإنّه إذا
الصفحه ٧٥ : ء الله تعالى في تعيين الإمام.
احتجّ الخصم في
إبطال النصّ بأن قال : لو نصّ الرسول صلىاللهعليهوآله على
الصفحه ١١٠ : دلالته على الإمامة ، فمبني على امور ثلاثة :
أحدهما : انّ لفظة
المولى محتملة لمعنى (٣) الاولى.
الثاني
الصفحه ٤٩ : الخلق أنّ دواعي أكثرهم إلى الطاعات واجتناب
المعاصي موقوف على وجود الإمام ؛ أمّا في حقّ تاركي أصل العبادة
الصفحه ١٧٤ : شاذّة زعمت أنّ الإمام بعد محمد بن علي عليهماالسلام ابنه موسى بن محمد أخو أبي الحسن علي بن محمد
الصفحه ١٧٢ : ءه.
الصنف
الثاني : الذين قطعوا
بموته لكنهم أنكروا إمامة الحسن عليهالسلام ، وساقوا الإمامة من علي
الصفحه ٢٠٣ : القيام بأعباء الإمامة.
والثالث : على
الخلق وهو الانقياد له ومساعدته في تنفيذ أوامر الله تعالى والقيام
الصفحه ١٨٢ : اجتماعهما على الفتوى أو على الأمر المقتدى فيه بهما ، وهما حال الاجتماع لا
يكونان إمامين ، فإنّ الإمام يشترط
الصفحه ٢٦٤ : ...................................................... ٢٠٠
الطائفة التاسعة :
القائلون بأن الإمامة بعد علي بن محمد صارت إلى ابنه محمد بن علي ٢٠١
الجواب
الصفحه ٩٦ : إثبات كون بعض الناس متصرّفا في الامّة ، ولا
معنى للإمام إلّا ذلك ، لزم دلالة هذه الآية على بعض الناس
الصفحه ١٩٢ : تمسّكوا في أنّ الإمام بعد علي عليهالسلام محمد بن الحنفية رضى الله عنه لقول أمير المؤمنين عليهالسلام له
الصفحه ١٦٧ :
البحث الثاني
في تعيين باقي الأئمة عليهمالسلام
الإمام الحقّ بعد
عليّ عليهالسلام ولده الحسن
الصفحه ٣٣ : في الإمامة ويمتاز الكتاب
على الرغم من ضآلة الحجم باستيعابه إلى حدّ كبير :
١ ـ الآراء
المختلفة
الصفحه ٥٧ : ، فبتقدير أن يرتكب الإمام الكبائر جاز
حينئذ أن يتابعوه على ذلك ، وعند متابعته لا يكون له منهم خشية إنكار
الصفحه ٦١ : الإمام فبتقدير أنّ ترجّح المفاسد التي تحصل من نصبه على المصالح يجب عزله
وتولية غيره بالإجماع ، لكن عزله