البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
٤٠/١٦ الصفحه ٦٠ : :
فهو أنّا لا نسلّم أنّ متابعة الأمير والقاضي بمجرد قولهما ، بل لقيام قولهما مقام
قول الإمام ولأمره لنا
الصفحه ٦٢ : (١) محال.
الثالث : أنّا
نعلم أنّ كلّ واحد من الرعية يخالف غيره لا يوافقه على المخالفة على الإمام قتله
الصفحه ٦٦ :
الثالث :أنّا سنبيّن إن شاء الله تعالى أنّ الإمام يجب أن يكون
منصوصا عليه من قبل الرسول
الصفحه ٧٣ : : أنّا لا نسلّم : أنّه يلزمه في أمّته كلّ ما يلزم الوالد في حقّ أولاده
الصغار. لأنّه ما كان يلزمه دفع
الصفحه ٧٦ : المتواترات ،
فلمّا لم يكن كذلك علمنا كذبه.
والجواب : أنّا
سنبيّن إن شاء الله تعالى صحّة النصّ الجليّ على
الصفحه ٨٦ : نجد من أنفسنا أنّا متى
اعتقدنا نفي شيء اعتقادا جازما استحال لنا أن نعتقد صحّة ضدّه. وإذا كان كذلك
الصفحه ٩١ :
قلبه رهبة عساه يفيء إلى الخلق بها ، وقد سبق مثل ذلك في الوجه الأوّل.
وعن الثامن : أنّا لا نسلّم صحّة
الصفحه ٩٢ : ، فاطلبوا غيري ، وأنا
اطيعكم وأسمع كما سمعت لمن سبق ؛ وهذا لا ينافي وجود النصّ في حقّه فإنّه يعلم
أنّهم كما
الصفحه ١٠٣ :
لأنّا نجيب عن
الأوّل : أنّا وإن سلّمنا أنّه لا ينافي لكن مطلوبنا إنّما هو المغايرة ... ، ولا
شكّ
الصفحه ١٣٠ : قوله : اسقني معه إناء الماء أو اسقني من آب ؛ وإذا كان صحّة الاقتران من
عوارض الألفاظ لم يلزم في كلّ ما
الصفحه ١٣٥ : الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ) (١) فحمله المولى هاهنا على الأولى بالتصرّف حسن ، على أنّا لا
ننكر أن يكون هاهنا
الصفحه ١٤١ : قومي» (١) فوجب بقاء أهليّته للخلافة بعد وفاته.
التقرير
الثاني : أنّا لا ندّعي
خلافة هارون لموسى ، بل
الصفحه ١٥١ : : قلت : يا رسول الله بأبي
أنت وأمّي ألست أنت سيّد العرب؟ فقال : «أنا سيّد العالمين ، وهذا سيّد العرب
الصفحه ١٥٤ : ولا ليل ولا نهار ، إلّا وأنا أعلم فيمن نزل وفي أيّ شيء نزلت» (٢) وذلك يدلّ على أنّه لم يبار (٣) في
الصفحه ١٥٦ : الأوّل
فلوجوه :
أحدها : روي أنّ عليا عليهالسلام قال على المنبر : «أنا الصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم